رسالة في الإرث - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦ - الأمر الرابع

لماذا أرسلتني»[١].
وفي الإصحاح الحادي عشر من سفر العدد / عدد ١١: «لماذا أسأت إلى عبدك»[٢].
وفي الثاني والثلاثين من الخروج / عدد ٣٢، قال في شأن عبدة العجل: «والآن إنْ غفرت لهم، وإلّا فامحني من كتابك الذي كتبت»[٣].
وفي الحادي عشر من العدد / عدد ٢٢ و٢٣ أنّه شكّ في قدرة اللََّه على إشباع بني إسرائيل من اللحم، وخاطب اللََّه بما يشبه الإنكار لذلك‌[٤].
وذكرت‌ التوراة أنّ موسى وهارون لم يؤمنا باللََّه كما في العشرين من العدد / عدد ١٢[٥].
وعصيا قوله، كما في السابع والعشرين / عدد ١٤[٦].
وخاناه ، كما في الثاني والثلاثين من سفر التثنية / عدد ٥١[٧].
والمانع من نبوّة عيسى (عليه السلام) - على مافي العهدين - اُمور:
منها: التناقض في الكلام، فقد نقل عن المسيح أنّه قال: «إنْ كنت أشهد

[١] الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٩٤ / الاصحاح ٥ من سفر الخروج، عدد ٢٢.
[٢]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٢٢٩ / الإصحاح ١١ من سفر العدد، عدد ١١.
[٣]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ١٤١ / الإصحاح ٣٢ من سفر الخروج، عدد ٣٢، وفيه: «خطيّتهم» بدل «لهم».
[٤]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٢٣٠ / الإصحاح ١١ من سفر العدد، عدد ٢٢-٢٣.
[٥]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٢٤٦ / الإصحاح ٢٠ من سفر العدد، عدد ١٢.
[٦]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٢٦٠ / الإصحاح ٢٧ من سفر العدد، عدد ١٤.
[٧]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٣٣٤ / الإصحاح ٣٢ من سفر التثنية، عدد ٥١.