الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٣٢٠ - 6 باب ما جاء في ليلة القدر
أخرجه، موصولا عن عائشة، البخاري في: ٣٢ - كتاب ليلة القدر، ٣ - باب تحرى ليلة القدر في الوتر من العشر الاواخر.
ومسلم في: ١٣ - كتاب الصيام، ٤٠ - باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها، حديث ٢١٩.
١١ - وحدثني زياد عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تحروا ليلة القدر في السبع الاواخر).
أخرجه مسلم في: ١٣ - كتاب الصيام، ٤٠ - باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها، حديث ٢٠٦.
١٢ - وحدثني زياد عن مالك، عن أبى النضر مولى عمر بن عبيدالله، أن عبد الله بن أنيس الجهنى، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يارسول الله.
إنى رجل شاسع الدار.
فمرنى ليلة أنزل لها.
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (انزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان).
قال ابن عبد البر: هذا منقطع.
وقد وصله مسلم في: ١٣ - كتاب الصيام، ٤٠ - باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها، حديث ٢١٨.
١٣ - وحدثني زياد عن مالك، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، أنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان.
فقال: (إنى أريت هذه الليلة في رمضان.
حتى تلاحى رجلان.
فرفعت.
فالتمسوها في التاسعة.
والسابعة.
والخامسة).
قال ابن عبد البر: لا خلاف عن مالك في سنده ومتنه.
وإنما الحديث لانس عن عبادة بن الصامت.
أخرجه البخاري في: ٣٢ - كتاب فضل ليلة القدر، ٤ - باب رفع معرفة ليلة القدر لتلاحى الناس.
١٢ - (شاسع الدار) أي بعيدها.
١٣ - (تلاحى) تنازع وتخاصم وتشاتم.
(فرفعت) أي رفع بيانها أو علم تعيينها من قلبى فنسيته للاشتغال بالمتخاصمين.