الموطا - مالک بن انس - الصفحة ١٦٧ - 23 باب العمل في جامع الصلاة
٧٠ - وحدثني عن مالك، عن أبى الزناد، عن الاعرج، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أترون قبلتى هاهنا ؟ فوالله، ما يخفى على خشوعكم ولا ركوعكم.
إنى لاراكم من وراء ظهرى).
أخرجه البخاري في: ٨ - كتاب الصلاة، ٤٠ - باب عظة الامام الناس في إتمام الصلاة وذكر القبلة.
ومسلم في: ٤ - كتاب الصلاة، ٢٤ - باب الامر بتحسين الصلاة وإتمامها والخشوع فيها، حديث ١٠٩.
٧١ - وحدثني عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتي قباء راكبا وماشيا.
أخرجه البخاري في: ٢٠ - كتاب الصلاة في مسجد مكة والمدينة، ٤ - باب إتيان مسجد قباء ماشيا وراكبا.
ومسلم في: ١٥ - كتاب الحج، ٩٧ - باب فضل مسجد قباء وفضل الصلاة فيه وزيارته، حديث ٥١٧.
٧٢ - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن النعمان بن مرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما ترون في الشارب والسارق والزانى ؟) وذلك قبل أن ينزل فيهم.
قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: (هن فواحش.
وفيهن عقوبة.
وأسوأ السرقة الذى يسرق صلاته) قالوا: وكيف يسرق صلاته ؟ يارسول الله.
قال: (لا يتم ركوعها ولا سجودها).
قال ابن عبد البر: لم يختلف الرواة عن مالك في إرسال هذا الحديث عن النعمان بن مرة.
وهو حديث صحيح، مسند من وجوه، من حديث أبى هريرة وأبى سعيد.
٧٠ - (قبلتى) أي مقابلتي ومواجهتي.
٧١ - (قباء) قال ياقوت: على ميلين على يسار قاصد مكة، وهو من عوالي المدينة.
سمى باسم بئر هناك.
٧٢ - (هن فواحش) أي ما فحش من الذنوب.
كما يقال خطأ فاحش، أي شديد.