الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٢٩٢ - 5 باب ما جاء في الرخصة في القبلة للصائم
ما شاء.
فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: (والله.
إنى لاتقاكم لله، وأعلمكم بحدوده).
هذا مرسل عند جميع الرواة.
وقد رواه الشافعي في الرسالة، رقم ١١٠٩ بتحقيق أحمد محمد شاكر.
١٤ - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين (رض)، أنها قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبل بعض أزواجه وهو صائم.
ثم ضحكت.
أخرجه البخاري في: ٣٠ - كتاب الصوم، ٢٤ - باب القبلة للصائم.
ومسلم في: ١٣ - كتاب الصيام، ١٢ - باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة على من لم تحرك شهوته، حديث ٦٢.
١٥ - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن عاتكة ابنة زيد بن عمرو بن نفيل، امرأة عمر بن الخطاب، كانت تقبل رأس عمر بن الخطاب وهو صائم.
فلا ينهاها.
١٦ - وحدثني عن مالك، عن أبى النضر، مولى عمر بن عبيدالله، أن عائشة بنت طلحة أخبرته: أنها كانت عند عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
فدخل عليها زوجها هنالك.
وهو عبد الله ابن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق.
وهو صائم.
فقالت له عائشة: ما يمنعك أن تدنو من أهلك فتقبلها وتلاعبها ؟ فقال: أقبلها وأنا صائم ؟ قالت: نعم.
١٧ - وحدثني عن مالك عن زيد بن أسلم، أن أبا هريرة وسعد بن أبى وقاص، كانا يرخصان في القبلة للصائم.