الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٢٢٠ - 10 باب النهى عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر
٤٥ - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا بدا حاجب الشمس، فأخروا الصلاة حتى تبرز.
وإذا غاب حاجب الشمس، فأخروا الصلاة حتى تغيب).
أخرجه البخاري موصولا في: ٩ - كتاب مواقيت الصلاة، ٣٠ - باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس.
ومسلم في: ٦ - كتاب صلاة المسافرين، ٥١ - باب الاوقات التى نهى عن الصلاة فيها، حديث ٢٩١.
٤٦ - وحدثني عن مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، قال: دخلنا على أنس بن مالك بعد الظهر.
فقام يصلى العصر.
فلما فرغ من صلاته، ذكرنا تعجيل الصلاة، أو ذكرها.
فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (تلك صلاة المنافقين.
تلك صلاة المنافقين.
تلك صلاة المنافقين.
يجلس أحدهم، حتى إذا اصفرت الشمس، وكانت بين قرنى الشيطان، أو على قرن الشيطان، قام فنقر أربعا.
لا يذكر الله فيها إلا قليلا).
أخرجه مسلم في: ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٣٤ - باب استحباب التبكير بالعصر، حديث ١٩٥ ٤٧ - وحدثني عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يتحر أحدكم فيصلى عند طلوع الشمس، ولا عند غروبها).
أخرجه البخاري في: ٩ - كتاب مواقيت الصلاة، ٣١ - باب لا يتحرى الصلاة قبل غروب الشمس.
ومسلم في: ٦ - كتاب صلاة المسافرين، ٥١ - باب الاوقات التى نهى عن الصلاة فيها، حديث ٢٨٩ ورواه الشافعي في الرسالة، فقرة ٨٧٣، بتحقيق أحمد محمد شاكر.
٤٥ - (إذا بدا حاجب الشمس) أي ظهر طرفها الاعلى من قرصها.
سمى بذلك لانه أول ما يبدو منها، يصير كحاجب الانسان.
(حتى تبرز) أي تصير بارزة ظاهرة، ومراده ترتفع.
٤٦ - (بين قرنى الشيطان) أي جانبى رأسه.
(فنقر أربعا) أي أسرع الحركة فيها كنقر الطائر.