الموطا - مالک بن انس - الصفحة ١٩ - 1 باب العمل في الوضوء
٢ - وحدثني عن مالك، عن أبى الزناد، عن الاعرج، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء، ثم لينثر، ومن استجمر فليوتر).
أخرجه البخاري في: ٤ - كتاب الوضوء ٢٦ - باب الاستجمار وترا.
ومسلم في: ٢ - كتاب الطهارة، ٨ - باب الايتار في الاستنثار والاستجمار، حديث ٢٠ ٣ - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبى إدريس الخولانى، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر).
أخرجه البخاري في: ٤ - كتاب الوضوء، ٢٥ - باب الاستنثار في الوضوء.
ومسلم في: ٢ - كتاب الطهارة، ٨ - باب الايتار في الاستنثار والاستجمار، حديث ٢٢ ٤ - قال يحيى: سمعت مالكا يقول، في الرجل يتمضمض ويستنثر من غرفة واحدة: إنه لا بأس بذلك.
٥ - وحدثني عن مالك، أنه بلغه، أن عبد الرحمن بن أبى بكر قد دخل على عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، يوم مات سعد بن أبى وقاص، فدعا بوضوء.
فقالت له عائشة: يا عبد الرحمن !
٢ - (لينثر) نثر الرجل وانتثر واستنثر، إذا حرك النثرة في الطهارة، وهى طرف الانف.
وقال عياض: هو من النثر وهو الطرح.
وهو هنا طرح الماء الذى تنشق منه، قبل، ليخرج ما تعلق به من قذر الانف.
(استجمر) الاستجمار هو المسح بالجمار، وهى الاحجار الصغار، ومنه سميت جمار الرمى.
(فليوتر) أي اجعلها فردا، إما واحدة أو ثلاثة أو خمسة.
٣ - (فليستنثر) بأن يخرج ما في أنفه بعد الاستنشاق لما فيه من تنقية مجرى النفس.
٤ - (من غرفة واحدة) في الست مرات.
(أنه لا بأس بذلك) أي يجوز، وإن كان الافضل خلافه.
٥ - (فدعا بوضوء) أي بما يتوضأ به.
[