الموطا - مالک بن انس - الصفحة ١١٥ - 2 باب ما جاء في قيام رمضان
والتى تنامون عنها أفضل من التى تقومون.
يعنى آخر الليل.
وكان الناس يقومون أوله.
أخرجه البخاري في: ٣١ - كتاب صلاة التراويح، ١ - باب فضل من قام رمضان.
٤ - وحدثني عن مالك، عن محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد، أنه قال: أمر عمر ابن الخطاب أبى بن كعب وتميما الدارى أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة.
قال: وقد كان القارئ يقرأ بالمئين، حتى كنا نعتمد على العصى من طول القيام.
وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر.
٥ - وحدثني عن مالك، عن يزيد بن رومان، أنه قال: كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب، في رمضان، بثلاث وعشرين ركعة.
٦ - وحدثني عن مالك، عن داود بن الحصين، أنه سمع الاعرج يقول: ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان.
قال: وكان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات.
فإذا قام بها في اثنتى عشرة ركعة، رأى الناس أنه قد خفف.
(والتى تنامون عنها أفضل) قال ابن حجر: هذا تصريح منه بأن الصلاة في آخر الليل أفضل من أوله.
٤ - (إلا في فروع الفجر) قال عياض: أي أوائله، وأول ما يبدو ويرتفع منه.
٦ - (يلعنون الكفرة في رمضان) في قنوت الوتر، اقتداء بدعائه صلى الله عليه وسلم، في القنوت، على رعل وذكوان وبنى لحيان، الذين قتلوا أصحابه ببئر معونة.