الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب
(١)
السفر الرابع عشر
٥٧ ص
(٢)
الجزء الثامن و التسعون
٥٧ ص
(٣)
الباب الثامن و مائة
٥٧ ص
(٤)
(الفتنة اختبار و حيرة و هداية)
٥٨ ص
(٥)
(من أعظم فتن الإنسان خلقه على"الصورة")
٥٩ ص
(٦)
(الشهوة آلة للنفس تعلو أو تسفل بحسب موضوعها)
٦٢ ص
(٧)
(التذاذ الإنسان بكماله هو أشد الالتذاذ)
٦٢ ص
(٨)
(الشهوة التي هي مطلب العارفين الوارثين)
٦٣ ص
(٩)
(صحبة الأحداث و أهل البدع)
٦٤ ص
(١٠)
(حنين العارفين إلى النساء و في أخذ الأرفاق منهن)
٦٦ ص
(١١)
(الميزان المشروع موضوع لوزن أفعال العباد)
٦٩ ص
(١٢)
(وجوب اجتناب كل أمر يؤدى إلى شغل القلب بغير اللّٰه)
٧١ ص
(١٣)
(ما يصبر تحت الاختبار الإلهي إلا الذي حاز رتبة الكمال!)
٧٣ ص
(١٤)
(الشهوة العرضية و الشهوة الذاتية)
٧٣ ص
(١٥)
(أغوار النفوس لا يدركها إلا الفحول من أهل اللّٰه)
٧٦ ص
(١٦)
(عيون العارفين في قلوبهم يرون ما تجهله من نفسك)
٨٠ ص
(١٧)
(الحذر من أخذ الأرفاق من النساء و من صحبة الأحداث)
٨١ ص
(١٨)
الباب التاسع و مائة
٨٣ ص
(١٩)
(المتمكن الكامل،و العابد من أهل اللّٰه)
٨٦ ص
(٢٠)
(صاحب الحال صاحب فناء)
٨٦ ص
(٢١)
(الزاهد و المخلط)
٨٧ ص
(٢٢)
(الشهوة إرادة طبيعية مقيدة)
٨٨ ص
(٢٣)
(متعلق الإرادة و محلها،و متعلق الشهوة و محلها)
٨٩ ص
(٢٤)
(الشهوة و اللذة)
٩٠ ص
(٢٥)
(شهوة الدنيا و شهوة الجنة)
٩١ ص
(٢٦)
(نسب الشهوة و مقاماتها و أسرارها)
٩٢ ص
(٢٧)
(لكل موجود من اسمه نصيب)
٩٣ ص
(٢٨)
(المريد،و المشتهى،و المسلم المؤمن المحسن)
٩٤ ص
(٢٩)
الباب العاشر و مائة
٩٥ ص
(٣٠)
(النعت المحمود في الدنيا على قوم محمودين،المحمود في الآخرة على
٩٦ ص
(٣١)
(الخشوع لا يكون إلا عن تجل على القلوب)
٩٧ ص
(٣٢)
("الغت"و"الغط"في نزول الوحى)
٩٧ ص
(٣٣)
(كل كلام إلهى له أثر في المحل المنزل عليه)
٩٩ ص
(٣٤)
("من استظهر القرآن أدرجت النبوة بين جنبيه")
١٠٢ ص
(٣٥)
الباب الحادي عشر و مائة
١٠٤ ص
(٣٦)
(المحجوب بربه عن ذاته في حال صحوه و إثباته)
١٠٤ ص
(٣٧)
الباب الثاني عشر و مائة
١٠٦ ص
(٣٨)
(مخالفة النفس هو الموت الأحمر)
١٠٧ ص
(٣٩)
(مواطن مخالفة النفس)
١٠٨ ص
(٤٠)
(السبب في صعوبة المخالفة للنفس)
١٠٩ ص
(٤١)
الباب الثالث عشر و مائة
١١١ ص
(٤٢)
(مساعدة النفس إنما هي في مخالفتها)
١١٢ ص
(٤٣)
(الغرض الذاتي و العرضي للنفس)
١١٢ ص
(٤٤)
(الشارع فصل للنفس جميع ما يرضيه و ما يسخطه منها)
١١٣ ص
(٤٥)
(مواقف الناس أمام أغراض النفس)
١١٤ ص
(٤٦)
الباب الرابع عشر و مائة
١١٧ ص
(٤٧)
(ما كان في الجبلة فمن المحال عدمه)
١١٨ ص
(٤٨)
(طلب الدنيا و طلب العلم)
١١٩ ص
(٤٩)
(ما جبلت عليه النفس لا يزول و إنما المجاهدة و الرياضة في مصارفها
١٢٠ ص
(٥٠)
الجزء التاسع و التسعون
١٢٢ ص
(٥١)
الباب الخامس عشر و مائة
١٢٢ ص
(٥٢)
(الغيبة ذكر الغائب بما لو سمعه ساءه)
١٢٣ ص
(٥٣)
(المواطن المخصوصة التي تكون فيها الغيبة واجبة)
١٢٤ ص
(٥٤)
(العدم هو الشر،و الشر عدم)
١٢٦ ص
(٥٥)
(الدواء العامي و الدواء الملكي)
١٢٧ ص
(٥٦)
(الدواء الملكي لا يستعمله إلا العارفون)
١٢٩ ص
(٥٧)
(التنبيه في القرآن على الدواء الملكي السلطاني)
١٣٠ ص
(٥٨)
(من أخرج غيبا إلى شهادة فقد أخطا)
١٣٣ ص
(٥٩)
(المغتاب فاعل خير في حق من اغتابه و ان كره ذلك منه)
١٣٤ ص
(٦٠)
الباب السادس عشر و مائة
١٣٦ ص
(٦١)
(القناعة لا تتنافى مع طلب المزيد من الخير من اللّٰه)
١٣٧ ص
(٦٢)
(القناعة لغة هي المسالة،و القانع هو السائل)
١٣٨ ص
(٦٣)
(من سائل غير اللّٰه فليس بقانع)
١٣٩ ص
(٦٤)
(درجات القناعة و نسبها في منظور العارفين)
١٤٠ ص
(٦٥)
الباب السابع عشر و مائة
١٤٢ ص
(٦٦)
(الشره و الحرص نحيزتان في جبلة الإنسان)
١٤٣ ص
(٦٧)
(الشره و الحرص من صفات"الوارث"،"سائس الأمة")
١٤٤ ص
(٦٨)
(شرطا حرص"الوارث المكمل"و شرهه)
١٤٦ ص
(٦٩)
"فحرصك ما قام على أصل مقطوع بصحته،فدخله الخلل" -
١٤٧ ص
(٧٠)
(درجات الشره و الحرص عند العارفين)
١٤٨ ص
(٧١)
(النعوت الإلهية التي هي مجرد أفعال،و التي لها أسماء)
١٤٩ ص
(٧٢)
الباب الثامن عشر و مائة
١٥١ ص
(٧٣)
(التوكل اعتماد القلب على اللّٰه مع عدم الاضطراب عند فقد الأسباب)
١٥٢ ص
(٧٤)
(التوكل لا يكون للعالم إلا من كونه مؤمنا)
١٥٢ ص
(٧٥)
(الوكالة من يستحقها اللّٰه؟أم العالم)أم لكل منهما نصيب؟)
١٥٣ ص
(٧٦)
(حظ الناظر الأول في تحقيق الوكالة و من يستحقها)
١٥٥ ص
(٧٧)
(حظ الناظر الثاني في تحقيق الوكالة و من يستحقها)
١٥٦ ص
(٧٨)
(حظ الناظر الثالث في تحقيق الوكالة و من يستحقها)
١٥٨ ص
(٧٩)
(حالات المتوكلين العارفين مع وكيلهم و هو اللّٰه رب العالمين)
١٥٩ ص
(٨٠)
(التوكل لا يصح في الإنسان على الإطلاق على الكمال)
١٦٠ ص
(٨١)
(الأحوال التي يصح اتصاف التوكل بها)
١٦١ ص
(٨٢)
(درجات التوكل عند العارفين)
١٦٢ ص
(٨٣)
الباب التاسع عشر و مائة
١٦٣ ص
(٨٤)
(التوكل المشروع،و التوكل الحقيقي)
١٦٤ ص
(٨٥)
(التوكل المعروف عند العامة من أهل اللّٰه لا يصح تركه إلا لرجلين)
١٦٤ ص
(٨٦)
(من أسرار التوكل ترك التوكل!)
١٦٦ ص
(٨٧)
(صاحب ترك التوكل ماله دعوى لأنه أمر عدمى)
١٦٧ ص
(٨٨)
(تأخير نشاة الإنسان و وجود عينه)
١٦٨ ص
(٨٩)
(العالون عن العالم العنصري أعلى نشاة و الإنسان أجمع نشاة)
١٧٠ ص
(٩٠)
الباب العشرون و مائة
١٧٣ ص
(٩١)
(درجات الشكر في الأسرار و الأنوار الإلهية)
١٧٤ ص
(٩٢)
(الشكر هو الثناء على اللّٰه بما يكون منه)
١٧٤ ص
(٩٣)
(الاسم الإلهي"الشكور"من خصوص أهل اللّٰه و الاسم"الشاكر"حظ
١٧٥ ص
(٩٤)
(الشكر نعت إلهى و هو لفظى و علمى و عملى)
١٧٧ ص
(٩٥)
(الشكر العلمي هو حق الشكر و هو الشكر الحق)
١٧٨ ص
(٩٦)
(نسبة الشكر إلى عالم البرازخ و هو الجبروت)
١٨٠ ص
(٩٧)
(الزيادة التي يعطيها الشكر ما هي؟)
١٨٠ ص
(٩٨)
الجزء الموفى مائة
١٨٣ ص
(٩٩)
الباب الحادي و العشرون و مائة
١٨٣ ص
(١٠٠)
(ما من أمر وجودى إلا و هو دليل على توحيد اللّٰه و وجوده)
١٨٤ ص
(١٠١)
(التكليف،عملا كان أو تركا،تصحبه الأولوية)
١٨٥ ص
(١٠٢)
(الصفات المحمودة إذا أخذها التفصيل تميزت بحسب المواطن عرفا
١٨٥ ص
(١٠٣)
(حق شكر اللّٰه منا الزيادة منا،فيما شكر اللّٰه منا)
١٨٦ ص
(١٠٤)
(رؤية العمل من الإنسان ترك لحق الشكر الذي يجب له)
١٨٨ ص
(١٠٥)
("الكسب"الذي يقول به قوم،و"الخلق"الذي يقول به قوم)
١٩٠ ص
(١٠٦)
الباب الثاني و العشرون و مائة
١٩٣ ص
(١٠٧)
(اليقين هو ما يكون الإنسان فيه على بصيرة)
١٩٤ ص
(١٠٨)
(صاحب اليقين و صاحب علم اليقين)
١٩٥ ص
(١٠٩)
(هل يصح أن يكون يقين أتم من يقين؟)
١٩٥ ص
(١١٠)
(شرف اليقين بشرف موضوعه و هو الأمر المتيقن)
١٩٧ ص
(١١١)
(اليقين المستقل الذي ليس له محل يقوم به)
١٩٨ ص
(١١٢)
(اليقين عزيز الوجود في الأمور الطبيعية المعتادة)
١٩٩ ص
(١١٣)
(درجات اليقين عند العارفين)
٢٠١ ص
(١١٤)
الباب الثالث و العشرون و مائة
٢٠٣ ص
(١١٥)
(لا يتكرر شيء في الوجود للاتساع الإلهي)
٢٠٤ ص
(١١٦)
(اليقين فيه رائحة من مقاومة القهر الإلهي،كالصبر)
٢٠٥ ص
(١١٧)
(العبد سبب في ظهور عين اليقين لعدم قيام اليقين بنفسه)
٢٠٥ ص
(١١٨)
(العبد مضطرب في أصل نشأته،لا يقين له من حيث حقيقته)
٢٠٧ ص
(١١٩)
(لا طمانينة مع"المريد"إلا عن بشرى)
٢٠٨ ص
(١٢٠)
الباب الرابع و العشرون و مائة
٢١٠ ص
(١٢١)
(الصبر حبس النفس عن الشكوى إلى غير اللّٰه)
٢١١ ص
(١٢٢)
(الصبر من المقامات التي تنقطع إذا دخل أهل النار النار و أهل الجنة
٢١٢ ص
(١٢٣)
(حكمة زوال الدنيا رفع الأذى عن اللّٰه،و شمول الرحمة جميع عباد اللّٰه!)
٢١٣ ص
(١٢٤)
(الصبر يتنوع بتنوع الأدوات)
٢١٥ ص
(١٢٥)
(حب الخير و ذكر الرب)
٢١٦ ص
(١٢٦)
(حكايات اليهود في تفسير القرآن الاسرائيليات)
٢١٧ ص
(١٢٧)
(حب سليمان-ع-للخيل عن ذكر ربه إياها)
٢١٩ ص
(١٢٨)
(الصبر عن اللّٰه أعظم أنواع الصبر)
٢٢٠ ص
(١٢٩)
(درجات الصبر عند العارفين)
٢٢١ ص
(١٣٠)
الباب الخامس و العشرون و مائة
٢٢٢ ص
(١٣١)
(في الصبر المعروف عند العامة مقاومة القهر الإلهي)
٢٢٢ ص
(١٣٢)
(أكابر الرجال لا يحبسون نفوسهم عن الشكوى إلى اللّٰه)
٢٢٣ ص
(١٣٣)
(النفس مجبولة على طلب حظها من العافية)
٢٢٥ ص
(١٣٤)
(من الأدب مع اللّٰه وقوف العبد مع عجزه و فقره)
٢٢٦ ص
(١٣٥)
(الأسباب الذاتية لا يمكن رفعها)
٢٢٦ ص
(١٣٦)
الباب السادس و العشرون و مائة
٢٢٨ ص
(١٣٧)
(مراقبة الوجود مراقبة الحق خلقه لحفظ الوجود عليه)
٢٢٩ ص
(١٣٨)
(مراقبة كمال الوجود مراقبة الحق عباده فيما كلفهم به و رسم لهم من
٢٣٠ ص
(١٣٩)
(المراقبة التي لا تصح من العبد)
٢٣١ ص
(١٤٠)
(مراقبة الحياء)
٢٣٣ ص
(١٤١)
(مراقبة العبد قلبه و نفسه)
٢٣٣ ص
(١٤٢)
(المراقبة دوام المراعاة للموازين الشرعية الخمسة)
٢٣٤ ص
(١٤٣)
(درجات المراقبة عند العارفين)
٢٣٥ ص
(١٤٤)
(واقعة برزخية وقعت لابن عربى ليلة تقييد هذا الباب)
٢٣٦ ص
(١٤٥)
(الدنيا أم رقوب و لها أبناء)
٢٣٦ ص
(١٤٦)
(الدنيا هي الدار الأولى القريبة إلينا،الحفيظة علينا،الرحمية بنا)
٢٣٧ ص
(١٤٧)
(أمزجة أبناء الدنيا هي كالبقاع للماء،و كالأوعية لما يجعل فيها من
٢٣٩ ص
(١٤٨)
(الشرع إنما تعلق بافعال أبناء الدنيا،لا بالدنيا التي هي أم رقوب)
٢٤٠ ص
(١٤٩)
(ما أنصف الدنيا أحد!ذمت باساءة المسيء فيها،و لم تحمد بإحسان
٢٤١ ص
(١٥٠)
(الدنيا نعمت مطية المؤمن عليها يبلغ الخير،و بها ينجو من الشر!)
٢٤٣ ص
(١٥١)
(لما ذا تغار الدنيا من الآخرة؟)
٢٤٤ ص
(١٥٢)
(الغلط الذي يطرأ لأهل الطريق في كشفهم)
٢٤٥ ص
(١٥٣)
(قيامة الدنيا،و جنتها،و نارها)
٢٤٦ ص
(١٥٤)
(الزيادة التي تزيد بها الدنيا على الآخرة)
٢٤٨ ص
(١٥٥)
(وجود الحق في الدنيا،في الإنسان،أكمل منه في الآخرة)
٢٥١ ص
(١٥٦)
الباب السابع و العشرون و مائة
٢٥٣ ص
(١٥٧)
(المقولات العشر ترجع إلى اثنتين انفعال محقق،و فاعل معين)
٢٥٤ ص
(١٥٨)
(أنت ما عبدت،على الحقيقة،سوى ما نصبته في نفسك)
٢٥٥ ص
(١٥٩)
(الكامل من عظمت حيرته و دامت حسرته!)
٢٥٦ ص
(١٦٠)
الجزء الواحد و مائة
٢٥٨ ص
(١٦١)
الباب الثامن و العشرون و مائة
٢٥٨ ص
(١٦٢)
(الرضا يدل على حصول يسير من كثير)
٢٦٠ ص
(١٦٣)
(الرضا أمر مختلف فيه هل هو مقام،أو حال؟)
٢٦٠ ص
(١٦٤)
(الاستطاعة حدها أول درجات الحرج)
٢٦١ ص
(١٦٥)
(عطاء الحق،في الدنيا و الآخرة،قليل بالنسبة إلى ما عنده)
٢٦٣ ص
(١٦٦)
(بقاء جزاء العبادة في السعداء،و جزاء العبودية في الأشقياء)
٢٦٤ ص
(١٦٧)
(كل عارض زائل،و حكمه يزول بزواله)
٢٦٦ ص
(١٦٨)
الباب التاسع و العشرون و مائة
٢٦٧ ص
(١٦٩)
(جناب اللّٰه أوسع من أن أرضى منه باليسير،و لكن أرضى عنه)
٢٦٨ ص
(١٧٠)
و قل رب زدني علما
٢٦٨ ص
(١٧١)
(اتساع الممكنات لا يقبل التناهي)
٢٦٩ ص
(١٧٢)
(لا ينبغي الرضى بكل مقضى،و لكن بقضاء اللّٰه فيما أقامه)
٢٦٩ ص
(١٧٣)
و لا يرضى لعباده الكفر
٢٧٠ ص
(١٧٤)
الباب الموفى ثلاثين و مائة
٢٧١ ص
(١٧٥)
(مقام العبودية مقام الذلة و الافتقار)
٢٧٢ ص
(١٧٦)
(تقرب العبد إلى اللّٰه بما ليس له،و تقرب اللّٰه إلى العبد بما ليس له)
٢٧٣ ص
(١٧٧)
سنكتب ما قالوا
٢٧٣ ص
(١٧٨)
لقد سمع اللّٰه قول الذين قالوا إن اللّٰه فقير و نحن أغنياء
٢٧٣ ص
(١٧٩)
(لا يذل لله من لا يعرفه-تعالى-)
٢٧٤ ص
(١٨٠)
و ما خلقت الجن و الانس إلا ليعبدون
٢٧٤ ص
(١٨١)
(مقام العبودية لم يتحقق به على كماله مثل رسول اللّٰه)
٢٧٥ ص
(١٨٢)
و أنه لما قام عبد اللّٰه يدعوه
٢٧٥ ص
(١٨٣)
سبحان الذي أسرى بعبده
٢٧٥ ص
(١٨٤)
(العبد مع الحق في حال عبوديته كالظل مع الشخص في مقابلة السراج)
٢٧٦ ص
(١٨٥)
كذلك يطبع اللّٰه على كل قلب متكبر جبار
٢٧٦ ص
(١٨٦)
ذق إنك أنت العزيز الكريم
٢٧٦ ص
(١٨٧)
(دخول العبد على الحق بنعته الأخص،و استقبال الحق له بنعته
٢٧٦ ص
(١٨٨)
(الظاهر ينصبغ بحقيقة المظهر،كان ما كان)
٢٧٧ ص
(١٨٩)
الباب الحادي و الثلاثون و مائة
٢٧٩ ص
(١٩٠)
(أعيان الممكنات باقية على أصلها،و هي مظاهر للحق الظاهر فيها)
٢٨٠ ص
(١٩١)
(أقل الجمع في عددى الوتر و الشفع)
٢٨١ ص
(١٩٢)
و الشفع و الوتر
٢٨٢ ص
(١٩٣)
(العدد حكمه مقدم على حكم كل حاكم و إن لم يكن له وجود عينى قائم)
٢٨٣ ص
(١٩٤)
ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم و لا خمسة إلا هو سادسهم و لا أدنى من ذلك
٢٨٣ ص
(١٩٥)
و لا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا
٢٨٤ ص
(١٩٦)
(كما الحق واحد لكل كثرة-و ليس من جنسها-كذلك هو الوجود الظاهر
٢٨٤ ص
(١٩٧)
لقد كفر الذين قالوا إن اللّٰه ثالث ثلاثة
٢٨٤ ص
(١٩٨)
(الوجود المستفاد و نسبته إلى الحق و الممكنات)
٢٨٥ ص
(١٩٩)
و ما خلقنا السماوات و الأرض و ما بينهما إلا بالحق
٢٨٧ ص
(٢٠٠)
و ما رميت
٢٨٨ ص
(٢٠١)
إذ رميت
٢٨٨ ص
(٢٠٢)
و لكن اللّٰه رمى
٢٨٨ ص
(٢٠٣)
(عبودية التصريف و عبودية الإمكان)
٢٨٨ ص
(٢٠٤)
أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة""و أتموا الحج و العمرة لله""و جاهدوا في اللّٰه"
٢٩٠ ص
(٢٠٥)
الجزء الواحد و مائة(تابع)
٢٩٢ ص
(٢٠٦)
الباب الثاني و الثلاثون و مائة
٢٩٢ ص
(٢٠٧)
("لزوم ما لا يلزم"من غير قصد إلى ذلك)
٢٩٣ ص
(٢٠٨)
(ما ثم إلا من هو مستقيم لأنه ما ثم إلا من هو الحق آخذ بناصيته)
٢٩٤ ص
(٢٠٩)
(الشرعة المجعولة و المنهاج المرسوم)
٢٩٥ ص
(٢١٠)
(الشريعة الاسلامية و الشرائع النبوية و النواميس الحكمية)
٢٩٥ ص
(٢١١)
(الملائكة أولياء المستقيمين،في الحياة الدنيا و في الآخرة)
٢٩٧ ص
(٢١٢)
(الاستقامة التي تطلبها حكمة اللّٰه السارية في الكون)
٢٩٩ ص
(٢١٣)
(الحركة في الوسط و من الوسط و إلى الوسط)
٣٠٠ ص
(٢١٤)
(اعوجاج القوس هو استقامته لما أريد له)
٣٠١ ص
(٢١٥)
(الاستقامة بلسان عامة أهل اللّٰه)
٣٠٣ ص
(٢١٦)
(الصراط المستقيم رأسه،منازله،أحواله،أحكامه)
٣٠٤ ص
(٢١٧)
(الأرواح العلوية و"الاسم"الذي تولاها من الحضرة الإلهية)
٣٠٥ ص
(٢١٨)
(من استقام على"الطريقة"سقاه اللّٰه بماء"الحقيقة")
٣٠٦ ص
(٢١٩)
(الاستقامة انبعاث من رفدة الغفلات،و قيام بحقوق الواجبات)
٣٠٧ ص
(٢٢٠)
(الاستقامة نشاط لا تنضبط حدوده،و طريق لا تتقيد مراتبه)
٣٠٨ ص
(٢٢١)
(الاسم الإلهي"القيوم"هو أخو الاسم"الحي"الملازم له)
٣٠٩ ص
(٢٢٢)
الباب الثالث و الثلاثون و مائة
٣١١ ص
(٢٢٣)
(ترك الاستقامة من أعلام الإقامة)
٣١٢ ص
(٢٢٤)
(الإمكان للعالم نعت ذاتى له،فالميل له ذاتى فلا استقامة)
٣١٣ ص
(٢٢٥)
(تنزلت الشرائع الإلهية على حسب الأمزجة الانسانية و الكامل المزاج
٣١٤ ص
(٢٢٦)
(سبحان من خلق العالم للسعادة لا للشقاء،و كان الشقاء فيه عرضا
٣١٦ ص
(٢٢٧)
(مدرسة الوجود الجامعية ربها،المعيدون فيها،المذنبون،أصناف
٣١٧ ص
(٢٢٨)
الباب الرابع و الثلاثون و مائة
٣٢٢ ص
(٢٢٩)
(الاسم"الأحد"ينطلق على كل شيء،مع كونه نعتا إلهيا)
٣٢٢ ص
(٢٣٠)
(المخلص في العبادة،التي هي له ذاتية،أن لا يقصد بها إلا من أوجده)
٣٢٣ ص
(٢٣١)
(ما من مخلوق إلا و فيه نفس دعوى ربوبية)
٣٢٤ ص
(٢٣٢)
(الافتقار إلى جلب المنافع و الحاجة إلى دفع المضار أدى النفوس
٣٢٥ ص
(٢٣٣)
(الدين الخالص هو الدين المستخلص من أيدى ربوبية الأكوان)
٣٢٦ ص
(٢٣٤)
(المخلصون-بفتح اللام-و المخلصون-بكسر اللام-)
٣٢٧ ص
(٢٣٥)
(ينبغي للعاقل ان لا يأمن مكر اللّٰه في إنعامه)
٣٢٨ ص
(٢٣٦)
الباب الخامس و الثلاثون و مائة
٣٣٠ ص
(٢٣٧)
(رؤية الإخلاص منك في العمل مجوسية محضة)
٣٣٠ ص
(٢٣٨)
(العين واحدة و هو على صراط مستقيم)
٣٣١ ص
(٢٣٩)
الباب السادس و الثلاثون و مائة
٣٣٣ ص
(٢٤٠)
(الصادق المتحقق بالصدق له الفعل بالهمة)
٣٣٤ ص
(٢٤١)
(الصدق الذي هو نعت إلهى قائم بالصادق و هو له ذائق)
٣٣٥ ص
(٢٤٢)
(الصدق الذي هو حال،و الصدق الذي هو مقام)
٣٣٦ ص
(٢٤٣)
(الشيخ عبد القادر كان له حال الصدق و تلميذه الشيخ أبو السعود بن
٣٣٨ ص
(٢٤٤)
(الصدق الذي لأهل اللّٰه،و الصدق الذي هو في معلوم الناس)
٣٣٨ ص
(٢٤٥)
الباب السابع و الثلاثون و مائة
٣٤٠ ص
(٢٤٦)
(الصدق يطلب المماثلة،لذلك أنف رجال اللّٰه من الاتصاف به)
٣٤١ ص
(٢٤٧)
(درجات الصدق في العارفين و في الملامية)
٣٤٢ ص
(٢٤٨)
(ترك المثبت هو ترك شهوده،لا ترك وجوده)
٣٤٢ ص
(٢٤٩)
الباب الثامن و الثلاثون و مائة
٣٤٤ ص
(٢٥٠)
(الترك من كل موجود بقاء على الأصل،و العمل فرع وجودى زائد)
٣٤٥ ص
(٢٥١)
(النعوت كلها لله بحكم الاصالة،و هي للعبد بحكم خلقه على
٣٤٦ ص
(٢٥٢)
(البقاء على الأصل لا يأتي إلا بخير)
٣٤٨ ص
(٢٥٣)
(الحق يوقر عبده و يستحى أن يكذب شيبته)
٣٤٩ ص
(٢٥٤)
(درجات الحياء عند العارفين و عند الملاميين)
٣٤٩ ص
(٢٥٥)
الجزء الثاني و مائة
٣٥١ ص
(٢٥٦)
فصل
٣٥١ ص
(٢٥٧)
(أثر الحياء في وجه الإنسان)
٣٥١ ص
(٢٥٨)
(الحياء كالايمان ينقسم إلى بضع و سبعين شعبة)
٣٥١ ص
(٢٥٩)
(أعلى صور الحياء الذي يدرك الموحد في توحيده)
٣٥٢ ص
(٢٦٠)
(أدنى صور الحياء الذي يدرك الموحد في توحيده)
٣٥٦ ص
(٢٦١)
(الحياء من اللّٰه أن لا يراك حيث نهاك،و لا يفقدك حيث أمرك)
٣٥٧ ص
(٢٦٢)
الباب التاسع و الثلاثون و مائة
٣٥٩ ص
(٢٦٣)
(الحياء للتفرقة،و ترك الحياء لأحدية الجمع)
٣٦٠ ص
(٢٦٤)
(لا مفاضلة في هذه الأعيان إلا بما تنتسب إليه)
٣٦١ ص
(٢٦٥)
(من حقيقته عدم،فالوجود له معار)
٣٦٢ ص
(٢٦٦)
(قف عند ما قال لك الشارع عنه "قف!"فذلك هو الأدب الإلهي)
٣٦٣ ص
(٢٦٧)
الباب الأربعون و مائة
٣٦٦ ص
(٢٦٨)
(الحرية مقام"الذات"و لا يتخلص لعبد مقيد الصفات)
٣٦٧ ص
(٢٦٩)
(حرية العبد في عدميته،و حرية"الذات"في وجودها)
٣٦٨ ص
(٢٧٠)
(وقوف الممكن مع"عينه"هو الحرية،و مع استعداده هو العبودية)
٣٦٨ ص
(٢٧١)
(الحرية على مستوى الخاصة،و في لسان الخصوص)
٣٧٠ ص
(٢٧٢)
(الحرية على مستوى العامة،و في لسان العموم)
٣٧١ ص
(٢٧٣)
الباب الحادي و الأربعون و مائة
٣٧٣ ص
(٢٧٤)
(من توجهت عليه الحقوق،أنى له بالحرية؟)
٣٧٤ ص
(٢٧٥)
(الحرية حديث نفس و حال عرضى لا ثبات له مع الحضور و الصحو)
٣٧٨ ص
(٢٧٦)
(ترك الحرية نعت إلهى فكيف يصح للعبد الخروج عنه؟)
٣٧٨ ص
(٢٧٧)
(درجات الحرية،و درجات ترك الحرية)
٣٧٩ ص
(٢٧٨)
الباب الثاني و الأربعون و مائة
٣٨١ ص
(٢٧٩)
(الذكر أن تذكر اسم"اللّٰه"من حيث ما هو مدح له و حمد)
٣٨٢ ص
(٢٨٠)
(القصد من ذكر اللّٰه،باسمه العلم أو بضمير الغيبة)
٣٨٢ ص
(٢٨١)
(الذكر الذي هو استحضار،و الذكر الذي هو حضور)
٣٨٣ ص
(٢٨٢)
(ما وصف اللّٰه بالكثرة شيئا إلا الذكر،و ما أمر بالكثرة من شيء إلا من
٣٨٥ ص
(٢٨٣)
(ذكر الخاصة من العباد الذين يحفظ اللّٰه بهم البلاد)
٣٨٥ ص
(٢٨٤)
(درجات الذكر عند العارفين و الملامية)
٣٨٦ ص
(٢٨٥)
الباب الثالث و الأربعون و مائة
٣٨٧ ص
(٢٨٦)
("هو"الهوية،و ضمير الغائب)
٣٨٨ ص
(٢٨٧)
(الإطلاق تقييد و لا فائدة للتقييد إلا التمييز)
٣٨٨ ص
(٢٨٨)
(التقييد حاكم،لكنه متفاضل أعلاه تقييد في إطلاق)
٣٨٩ ص
(٢٨٩)
(فضل الوجود يعطى"الذكر"و أنس الشهود ينسيه)
٣٩٠ ص
(٢٩٠)
الباب الرابع و الأربعون و مائة
٣٩١ ص
(٢٩١)
(الفكر-بمعنى الاعتبار-هو نعت طبيعى،خاص بالبشر)
٣٩٣ ص
(٢٩٢)
(أمر الشارع بالتفكر و هو نعت طبيعى،ليكون عبادة و هي مقام روحى)
٣٩٤ ص
(٢٩٣)
(ليس للفكر حكم و لا مجال في ذات الحق لا عقلا،و لا شرعا)
٣٩٤ ص
(٢٩٤)
(كيف يفوز صاحب الفكر بالصواب،مع أن الفكر حال لا يعطى العصمة؟)
٣٩٥ ص
(٢٩٥)
(التزم الموضوعات التي نصبها الحق ميدانا للفكر،و لا تتعد بالأمور
٣٩٦ ص
(٢٩٦)
(كل اسم في القرآن له حكم،و تعيينه بالذكر كى يفهم ذلك الحكم من
٣٩٨ ص
(٢٩٧)
الباب الخامس و الأربعون و مائة
٤٠٠ ص
(٢٩٨)
(الرجال الذين أرادوا بترك الفكر رفع اللبس عنهم فيما يريدون العلم به)
٤٠٢ ص
(٢٩٩)
(التفكر جولان إما في المخلوقات و إما في الخالق،و كلاهما غير مأمون
٤٠٣ ص
(٣٠٠)
(علوم الفكر،بكل وجه،لا تقوم مقام علوم الذكر و الوهب)
٤٠٤ ص
(٣٠١)
الجزء الثالث و مائة
٤٠٥ ص
(٣٠٢)
الباب السادس و الأربعون و مائة
٤٠٥ ص
(٣٠٣)
(الفتوة نعت إلهى من طريق المعنى،لا من طريق اللفظ)
٤٠٦ ص
(٣٠٤)
(صورة الفتوة في خلق اللّٰه العالم)
٤٠٧ ص
(٣٠٥)
(خلق الأشياء من أجل الإنسان،و خلق الإنسان من أجل الرحمن)
٤٠٨ ص
(٣٠٦)
(اثبات"الأعيان الثابتة"التي ذهبت إليها المعتزلة)
٤٠٩ ص
(٣٠٧)
(المحبة لا تتعلق إلا بمعدوم)
٤٠٩ ص
(٣٠٨)
(سبب الوجود هو ظهور الكمال الوجودي و العلمي)
٤١٠ ص
(٣٠٩)
(الفتوة إظهار المنن و الآلاء،و ستر العطاء و الاستعلاء)
٤١١ ص
(٣١٠)
(حكم الفتوة موجود في الحق،و إطلاقها عليه لم يرد في الشرع)
٤١٢ ص
(٣١١)
(الفتوة و الشطح)
٤١٣ ص
(٣١٢)
(العالم المكمل بالله هو الذي يحمى نفسه بان يجعل عليها
٤١٤ ص
(٣١٣)
(الفتى من لا يتفتى على الخلق إلا بصفة حق أو أمر حق)
٤١٥ ص
(٣١٤)
(أصل الفتوة أن تخرج عن حظ نفسك،إيثارا لحظ غيرك)
٤١٦ ص
(٣١٥)
(حقيقة الفتوة إيثار العلم المشروع على هوى النفس المطبوع)
٤١٧ ص
(٣١٦)
(الفتوة تخيير للعبد من اللّٰه،و اختيار من العبد لمولاه)
٤١٩ ص
(٣١٧)
(لا تحليل و لا تحريم،بعد انقطاع الرسالة مع خاتم النبيين)
٤٢٠ ص
(٣١٨)
(من يطرأ عليهم التلبيس في أحوالهم،و لا يشعرون بمكر اللّٰه الخفي بهم)
٤٢١ ص
(٣١٩)
(من يظن أنه في الحاصل و هو في الفائت)
٤٢٢ ص
(٣٢٠)
الباب السابع و الأربعون و مائة
٤٢٤ ص
(٣٢١)
(مقام ترك الفتوة متصف بالنقيضين،تماما مثل الحب في الحكم)
٤٢٥ ص
(٣٢٢)
(الفتوة هي العمل في حق الغير إيثارا على حق نفسه)
٤٢٥ ص
(٣٢٣)
(النجاة من ترك الوقوع بين متناقضات الفتوة و غيرها من متناقضات
٤٢٦ ص
(٣٢٤)
(حكاية صاحب السفرة و التدقيق في شأن الفتوة التي هي شرف
٤٢٧ ص
(٣٢٥)
الباب الثامن و الأربعون و مائة
٤٣٠ ص
(٣٢٦)
(الفراسة نعت إلهى قهرى،حكمها متعلق بالشاردين)
٤٣١ ص
(٣٢٧)
(المتفرس له علامات في المتفرس فيه،بتلك العلامات يستدل عليه
٤٣١ ص
(٣٢٨)
(الفراسة الإلهية تعطى ما تعطيه الفراسة الطبيعية و زيادة)
٤٣٢ ص
(٣٢٩)
(الفراسة الطبيعية و معطياتها)
٤٣٣ ص
(٣٣٠)
(الفراسة الايمانية نور في عين البصيرة،كالنور لعين البصر)
٤٣٤ ص
(٣٣١)
(الحكمة في إضافة"نور فراسة المؤمن"إلى اللّٰه)
٤٣٥ ص
(٣٣٢)
(الحركات الكوكبية و سباحتها في الأفلاك العلوية)
٤٣٦ ص
(٣٣٣)
(الطبيعة خلقها اللّٰه دون النفس و فوق الهباء)
٤٣٧ ص
(٣٣٤)
(خلق العناصر،و هي الأركان الأربعة)
٤٣٨ ص
(٣٣٥)
(خلق الجسم الحيواني من أربع طبائع)
٤٣٨ ص
(٣٣٦)
(العلل البدنية و النفسية و الروحانية و علاجها)
٤٣٩ ص
(٣٣٧)
(العلل الأصلية التي في نفس المزاج و الخلقة)
٤٤١ ص
(٣٣٨)
(الطبيب الإلهي من نبى،أو وارث أو حكيم)
٤٤١ ص
(٣٣٩)
(المعتدل النشاة،و المنحرف،و مكارم الأخلاق)
٤٤٢ ص
(٣٤٠)
(كيف يسوس صاحب الفراسة الايمانية المتفرس فيه؟)
٤٤٣ ص
(٣٤١)
(أصل الاعتدال و الانحراف في العالم الموجب لغلبة بعض الأصول على
٤٤٤ ص
(٣٤٢)
(لو لا شرف العلم ما شرفت الفراسة،فالعلم أشرف الصفات،و به تحصل
٤٤٦ ص
(٣٤٣)
(الفراسة المذكورة عند الحكماء)
٤٤٧ ص
(٣٤٤)
(بدء خلق الإنسان المعتدل النشاة)
٤٤٨ ص
(٣٤٥)
(السمات البدنية و النفسية للإنسان المعتدل النشاة)
٤٤٩ ص
(٣٤٦)
(دور الأم في تكوين النشاة الانسانية)
٤٥٠ ص
(٣٤٧)
(الملامح الظاهرية الدالة على الطبائع النفسية)
٤٥١ ص
(٣٤٨)
(الرياضة و إزالة العلم في إزالة كل صفة مذمومة)
٤٥٦ ص
(٣٤٩)
وصل محقق
٤٥٨ ص
(٣٥٠)
الاعتبار فيما ذكرناه من العلامات التي أعطت الطبيعة حكمها فيه و شهدت لها التجارب
٤٥٨ ص
(٣٥١)
(اللطيفة الانسانية لها وجه إلى النور و وجه إلى الظلمة)
٤٥٨ ص
(٣٥٢)
(الاعتبار في البياض و السواد و الطول و القصر و اعتدال اللحم و الشعر)
٤٥٩ ص
(٣٥٣)
(الاعتبار في كونه أسيل الوجه،أعين،جاحظ العينين،معتدل الرأس،
٤٦٠ ص
(٣٥٤)
(الاعتبار في طول العنق و قصره،و في اعتدال اللبة،و قلة اللحم،
٤٦١ ص
(٣٥٥)
(الاعتبار في قلة الكلام،و الضحك و ميل الطبع إلى المرتين)
٤٦٢ ص
(٣٥٦)
(مرجع أرباب الفراسة الحكمية و الايمانية في تقسيم الأمور إلى محمود
٤٦٣ ص
(٣٥٧)
(الإنسان لا يخلو أن يكون واحدا من ثلاثة،بالنظر إلى الشرع)
٤٦٤ ص
(٣٥٨)
(العالم العلوي هو المحرك عالم الحس و الشهادة)
٤٦٦ ص
(٣٥٩)
(عين البصيرة لادراك عالم الغيب،و عين البصر لادراك عالم الشهادة)
٤٦٦ ص
(٣٦٠)
(النور المنبسط على الحضرات الوجودية و حظ المكاشف منها)
٤٦٨ ص
(٣٦١)
(حضرة السمات التي فيها صور بنى آدم و أحوالهم)
٤٦٩ ص
(٣٦٢)
الجزء الرابع و مائة
٤٧١ ص
(٣٦٣)
الباب التاسع و الأربعون و مائة
٤٧١ ص
(٣٦٤)
(نسبة الأخلاق إلى اللّٰه و إلى الإنسان)
٤٧٢ ص
(٣٦٥)
(الأخلاق الإلهية كلها في الجبلة الانسانية)
٤٧٣ ص
(٣٦٦)
(العقد الصحيح من غير ترجيح في إطلاق صفات التنزيه و التشبيه)
٤٧٥ ص
(٣٦٧)
(الأسماء التي تطلق على العبد فقط،لا على الجناب الإلهي)
٤٧٧ ص
(٣٦٨)
(حقيقة معرفة النفس و حقيقة معرفة الرب)
٤٨٠ ص
(٣٦٩)
(مقام الخلق و التخلق،و التحقق بالخلق الإلهي)
٤٨١ ص
(٣٧٠)
(الأخلاق التي يحتاج إلى معرفتها أهل السلوك)
٤٨٢ ص
(٣٧١)
("الميزان"و"الامام"للسير و في السير إلى الإمام)
٤٨٤ ص
(٣٧٢)
(الفعل بالهمة مقام عزيز و هو مخصوص بالحق)
٤٨٦ ص
(٣٧٣)
الباب الخمسون و مائة
٤٨٨ ص
(٣٧٤)
(الغيرة الإلهية أثبتها الايمان و لكن باداة مخصوصة)
٤٩٠ ص
(٣٧٥)
(من كمال العالم وجود النقص الإضافي فيه)
٤٩١ ص
(٣٧٦)
(العبد المكمل ب"الصورة"و دعوى الربوبية)
٤٩٢ ص
(٣٧٧)
(معنى الطابع الذي طبع اللّٰه على قلب المتكبر الجبار)
٤٩٤ ص
(٣٧٨)
(الغيرة لله،و من أجل اللّٰه،و بالله،و على اللّٰه)
٤٩٥ ص
(٣٧٩)
(ما ذكره القشيري في باب"الغيرة"و ليس هو من"الغيرة")
٤٩٦ ص
(٣٨٠)
(غيرة الرسول و أكابر الأولياء)
٤٩٨ ص
(٣٨١)
(من غيرة الحق حجابه الخلق عن العلم به و بالخاصة من عباده)
٥٠٠ ص
(٣٨٢)
الباب الحادي و الخمسون و مائة
٥٠١ ص
(٣٨٣)
(إذا كانت"العين"واحدة فلا غيرة إذ لا"غير")
٥٠٣ ص
(٣٨٤)
("الغيرة"متعلقها النسب أو الأعمال،و هي كلها لله)
٥٠٤ ص
(٣٨٥)
("الغيرة"المعلومة في الكون شح طبيعى الكرم المطلق لا تكون معه
٥٠٤ ص
(٣٨٦)
الباب الثاني و الخمسون و مائة
٥٠٦ ص
(٣٨٧)
(لسان العموم في الولاية)
٥٠٧ ص
(٣٨٨)
(لسان الخصوص في الولاية)
٥٠٨ ص
(٣٨٩)
(لسان العموم في آية الولاية -تابع)
٥١٠ ص
(٣٩٠)
(عموم ولاية اللّٰه في مخلوقاته)
٥١٠ ص
(٣٩١)
(خصوص ولاية اللّٰه في مخلوقاته)
٥١٢ ص
(٣٩٢)
(الولاية الإلهية عامة التعلق لا تختص بامر دون أمر)
٥١٣ ص
(٣٩٣)
الجزء الخامس و مائة
٥١٦ ص
(٣٩٤)
الباب الثالث و الخمسون و مائة
٥١٦ ص
(٣٩٥)
(المقابلة المعقولة أو المرتبة الوسط بين وجوب الوجود و العدم المطلق)
٥١٨ ص
(٣٩٦)
(الأعيان الثابتة عليها يقع الخطاب من طرفى الوجود المطلق و العدم
٥١٩ ص
(٣٩٧)
(انعدام الأعراض في الزمان الثاني من زمان وجودها)
٥٢٠ ص
(٣٩٨)
(الولاية البشرية العامة)
٥٢١ ص
(٣٩٩)
(الولاية البشرية الخاصة)
٥٢٢ ص
(٤٠٠)
(أصحاب الأحوال و أصحاب المقامات في دائرة الولاية البشرية الخاصة)
٥٢٣ ص
(٤٠١)
(الأحوال المختلفة لصاحب مقام الحال في الولاية البشرية الخاصة)
٥٢٤ ص
(٤٠٢)
(التفريغ و الإقبال و الستور و الحجال لأولياء اللّٰه)
٥٢٤ ص
(٤٠٣)
الباب الرابع و الخمسون و مائة
٥٢٦ ص
(٤٠٤)
(الملائكة المهيمة)
٥٢٧ ص
(٤٠٥)
(الملائكة المسخرة)
٥٢٨ ص
(٤٠٦)
(الملائكة المدبرة)
٥٢٨ ص
(٤٠٧)
(نصرة ملائكة التسخير بالدعاء للمؤمنين المذنبين)
٥٢٩ ص
(٤٠٨)
(استغفار عيسى و الملائكة في حق المذنبين)
٥٣٠ ص
(٤٠٩)
(طريقة محمد-ص-في طلب المغفرة لقومه من ربه)
٥٣١ ص
(٤١٠)
(نصرة ملائكة التسخير بالدعاء للمؤمنين التائبين)
٥٣٢ ص
(٤١١)
(نصرة ملائكة التسخير بالدعاء للملائكة الموكلين بقلوب الآدميين)
٥٣٤ ص
(٤١٢)
(نصرة ملائكة التسخير بالاستغفار لجميع من في الأرض من الآدميين،
٥٣٤ ص
(٤١٣)
(نصرة ملائكة التسخير المؤمنين على أعدائهم في القتال)
٥٣٥ ص
(٤١٤)
(حفظ اللّٰه دينه و عباده بخمسة آلاف من الملائكة مسومين)
٥٣٧ ص
(٤١٥)
(حصر مراتب نصر ملائكة التسخير)
٥٣٧ ص
(٤١٦)
(ملائكة التسخير بالحمد يستفتحون ثم بعد ذلك يستغفرون)
٥٣٨ ص
(٤١٧)
(المولد من الأضداد المتنافرة لا بد فيه من المنازعة)
٥٣٩ ص
(٤١٨)
(أصل النزاع و التنافر في العالم)
٥٤٠ ص
(٤١٩)
(سرد أسماء ملائكة التسخير في القرآن)
٥٤٢ ص
(٤٢٠)
(ملائكة التدبير و نصرتها للنفوس الناطقة)
٥٤٢ ص
(٤٢١)
("الصدقة تقع بيد الرحمن قبل وقوعها بيد السائل!")
٥٤٣ ص
(٤٢٢)
الباب الخامس و الخمسون و مائة
٥٤٥ ص
(٤٢٣)
(النبوة نعت إلهى أثبتها في الجناب العالي الاسم"السميع")
٥٤٦ ص
(٤٢٤)
(انقطاع الرسالة و النبوة التشريعية،و بقاء المبشرات و حكم المجتهدين)
٥٤٧ ص
(٤٢٥)
(النبوة من حيث عينها و حكمها ما نسخت،و إنما انقطع الوحى الخاص
٥٤٩ ص
(٤٢٦)
(الواقعة التي رأى فيها ابن عربى"الباب"السهل المرتقى إليه،الصعب
٥٥٠ ص
(٤٢٧)
(المبشرات من بقايا"النبوة التعريفية")
٥٥١ ص
(٤٢٨)
(النبوة المهموزة،و النبوة التي هي غير مهموزة)
٥٥٢ ص
(٤٢٩)
("الوراثة"و"الولاية"و"النبوة"و"علم علماء الرسوم")
٥٥٣ ص
(٤٣٠)
(أخذ العلم ميتا عن ميت،و أخذ العلم عن الحي الذي لا يموت!)
٥٥٤ ص
(٤٣١)
(النبوة السارية في كل موجود)
٥٥٦ ص
(٤٣٢)
الباب السادس و الخمسون و مائة
٥٥٨ ص
(٤٣٣)
(القسم الأول من النبوة البشرية)
٥٥٩ ص
(٤٣٤)
(خصائص صاحب القسم الأول من النبوة البشرية)
٥٦٠ ص
(٤٣٥)
(القسم الثاني من النبوة البشرية)
٥٦١ ص
(٤٣٦)
(المكاشف و المجتهد)
٥٦٢ ص
(٤٣٧)
الجزء السادس و مائة
٥٦٥ ص
(٤٣٨)
الباب السابع و الخمسون و مائة
٥٦٥ ص
(٤٣٩)
(الرسالة جنس حكم يعم الملائكة و الجن و الانس)
٥٦٧ ص
(٤٤٠)
(النبوءة الملكية خاصة بالملائكة الحافين من حول العرش)
٥٦٨ ص
(٤٤١)
("العالون"هم أرفع الأرواح العلوية)
٥٦٩ ص
(٤٤٢)
(العبادة على قسمين ذاتية استحقاقية،و وضعية أمرية)
٥٧٠ ص
(٤٤٣)
(الملائكة السياحون في الأرض الذين يتبعون مجالس الذكر)
٥٧١ ص
(٤٤٤)
(ما ينبغي للواعظ المذكر أن يذكره في وعظه و تذكيره)
٥٧٢ ص
(٤٤٥)
(ما ذكره المورخون عن اليهود من زلات الأنبياء)
٥٧٣ ص
(٤٤٦)
الباب الثامن و الخمسون و مائة
٥٧٥ ص
(٤٤٧)
(الولاية هي الدائرة الكبرى و من أحكامها الرسالة و النبوة)
٥٧٧ ص
(٤٤٨)
(أصل الرسالة في الأسماء الإلهية،و مقامها عند"الكرسي")
٥٧٨ ص
(٤٤٩)
(كل واحد من الرسل فاضل من وجه،مفضول من وجه)
٥٧٩ ص
(٤٥٠)
(لا بد من إمام في كل نوع)
٥٧٩ ص
(٤٥١)
(الكلمة الإلهية،كحكم و أقسامها)
٥٨٠ ص
(٤٥٢)
(الكلمة الإلهية كخبر و أقسامها)
٥٨١ ص
(٤٥٣)
(الرسالة اختصاص إلهى الحق بها متكلم و الرسول معلم)
٥٨٢ ص
(٤٥٤)
(الأمر الواحد من غير معقولية سواه لا تقع الفائدة بتبليغه)
٥٨٢ ص
(٤٥٥)
الباب التاسع و الخمسون و مائة
٥٨٤ ص
(٤٥٦)
(الرسالة نعت كونى يقبلها الرسول بوساطة روح قدسي)
٥٨٦ ص
(٤٥٧)
(الفرق بين النبي و الرسول)
٥٨٧ ص
(٤٥٨)
(الورثة هم الأتباع الذين أمروا بالتبليغ عن الرسول)
٥٨٨ ص
(٤٥٩)
(الرسل مبشرون و منذرون،و الورثة منذرون،لا مبشرون)
٥٨٩ ص
(٤٦٠)
(الخصائص الروحانية للرسالة البشرية)
٥٩٠ ص
(٤٦١)
(الايمان بالرسالة النابع من القلب،و المتولد عن دليل)
٥٩١ ص
(٤٦٢)
(عصمة الرسول في التبليغ و في غيره)
٥٩٢ ص
(٤٦٣)
(مشورة النبي لأصحابه هي من مقام خلافته،لا من مقام نبوته)
٥٩٣ ص
(٤٦٤)
الباب الستون و مائة
٥٩٤ ص
(٤٦٥)
(سفراء الحق إلى الخلق بتنفيذ الأحكام في عالم الأركان)
٥٩٧ ص
(٤٦٦)
(نزول الرسالة الملكية من مستوى"أحدية الكلمة"و من حد"انقسام
٥٩٧ ص
(٤٦٧)
(استيداع الرسالة الملكية عند ملك الماء و ملائكة اللمات)
٥٩٨ ص
(٤٦٨)
(ملك الماء يلقى ما أوحى به إليه في الماء)
٥٩٩ ص
(٤٦٩)
(السياسة الحكمية التي تنزل بها ملائكة اللمات في أزمنة الفترات)
٦٠٠ ص
(٤٧٠)
الباب الحادي و الستون و مائة
٦٠١ ص
(٤٧١)
(القربة نعت إلهى و هو مقام الخضر مع موسى)
٦٠٣ ص
(٤٧٢)
(مشاهدة الكمال في النقص)
٦٠٤ ص
(٤٧٣)
(دخول ابن عربى مقام"القربة"مطلع عام 597)
٦٠٧ ص
(٤٧٤)
(أبو عبد الرحمن السلمي و ابن عربى و مقام القربة)
٦٠٨ ص
(٤٧٥)
(حال الخضر في الدورة الموسوية و حاله في الدورة المحمدية)
٦٠٩ ص
(٤٧٦)
(لعلماء الرسوم قدم راسخة في مقام القربة)
٦١٠ ص
(٤٧٧)
(المجتهدون من علماء الشريعة و أهل الكشف)
٦١١ ص
(٤٧٨)
(الوقوف عند ترتيب الحكمة في الأشياء)
٦١٢ ص
(٤٧٩)
(تقديم البر على البحر في السفر)
٦١٤ ص
(٤٨٠)
(إنكار الغزالي لمقام القربة)
٦١٦ ص
(٤٨١)
(السر الذي وقر في نفس أبى بكر)
٦١٧ ص
(٤٨٢)
(الذي ينبغي أن يقال ليس بين محمد و أبى بكر رجل،لا أنه ليس بين
٦١٩ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٥٣٥ - (نصرة ملائكة التسخير المؤمنين على أعدائهم في القتال)
قول اللّٰه تعالى عنهم: وَ الْمَلاٰئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ -مطلقا،من غير تعيين:أدبا مع اللّٰه.-و الأرض جامعة،فدخل المؤمن و غيره في هذا الاستغفار.-ثم إن اللّٰه بشر أهل الأرض بقبول استغفار الملائكة بقوله: أَلاٰ إِنَّ اللّٰهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ! -و لم يقل:"الفعال لما يريد".و لهذا أيضا قلنا:إن مال عباد اللّٰه إلى الرحمة،و إن سكنوا النار فلهم فيها رحمة لا يعلمها غيرهم.و ربما تعطيهم تلك الرحمة أن لو شموا رائحة من روائح الجنة تضرروا بها،كما تضر رياح الورد و الطيب بامزجة المحرورين.- فهذا كله من ولاية الملائكة.فعم نصرهم بحمد اللّٰه.فنعم لاخوان لنا!
(نصرة ملائكة التسخير المؤمنين على أعدائهم في القتال)
(٤٤٢)و أما نصرهم المؤمنين على الأعداء في القتال،فإنهم ينزلون