الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٥٨٦ - (الرسالة نعت كونى يقبلها الرسول بوساطة روح قدسي)
(٤٨٤) إن الرسول لسان الحق للبشر: بالأمر،و النهى،و الأعلام و العبر
هم أذكياء!و لكن لا يصرفهم ذاك الذكاء لما فيه من الغرر
أ لا تراهم ل"تابير النخيل"و ما
(٤٨٤- A ) إن الرسالة في الدنيا قد انقطعت في وقتنا للذي قد جاء في الخير
و قد مضى حكمها دنيا و آخرة و ما لها في وجود العين من أثر
لو لا التكاليف لم يختص صاحبها
(الرسالة نعت كونى يقبلها الرسول بوساطة روح قدسي)
(٤٨٥)الرسالة نعت كونى،متوسط بين مرسل و مرسل إليه.
و المرسل به قد يعبر عنه بالرسالة،و قد تكون الرسالة حال الرسول.و هي،بالجملة،ليست بمقام،و إنما هي نسبة حال،و تنقطع بانقطاع التبليغ بالفعل،و يزول حكمها بانقضاء التبليغ.-قال تعالى: مٰا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاٰغُ ،و أوجب عليه ذلك فقال: يٰا أَيُّهَا الرَّسُولُ!بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ،وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ -فالرسالة،هنا، هي التي أرسل بها و بلغها.و هكذا وردت في القرآن،حيثما وردت.-و لا يقبلها الرسول إلا بوساطة روح قدسي أمين،ينزل بالرسالة على قلبه،و أحيانا يتمثل