كتاب الإقتراح في علم أصول النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٤٩ - ذكر القوادح فى العلة ، منها النقض
أو شبه : لم يكن حجة ، لكونه قياسا لقبا وتسمية ، لما فيه من الإخالة والشبه المغلب على الظن ، وليس ذلك موجودا فى الطرد ، فوجب ألا [١] يكون حجة ، انتهى.
الثامن : [إلغاء الفارق]
إلغاء الفارق : «وهو بيان أن الفرع لم يفارق الأصل إلا فيما لا يؤثر [٢]» فيلزم اشتراكهما ، مثاله [٣] «قياس الظرف على المجرور فى [مواقع كثيرة][٤] بجامع ألّا فارق بينهما» فإنهما يستويان فى جميع الأحكام ، وإنما وقع الخلاف فى هذه المسألة [٥]
ذكر القوادح فى العلة
[القوادح [٦] كثيرة : منها «النقض»]
منها النقض : قال ابن الأنبارى فى جدله : «وهو وجود العلة ، ولا حكم على مذهب من يرى [٧] تخصيص العلة».
[١] فى الأصل : أن وهو تحريف لا يستقيم به المعنى.
[٢] فى الأصل : يوثر.
[٣] فى الأصل : مثال.
[٤] فى العبارة سقط من الأصل ، وما ذكرناه يوضح المعنى.
[٥] فى الأصل : المسئلة.
[٦] القوادح : من قدحه إذا عابه.
[٧] جاء بالأصل : من لا يرى تخصيص العلة ، وهو تحريف مخالف لما جاء فى عبارة الأنبارى ، وانظر : الإغراب فى جدل الإعراب ص ٦٠.