الخصائص
(١)
باب فى تعليق الأعلام على المعانى دون الأعيان
٣ ص
(٢)
باب فى الشىء يرد مع نظيره مورده مع نقيضه
٧ ص
(٣)
باب فى ورود الوفاق مع وجود الخلاف
١٥ ص
(٤)
باب فى نقض العادة
١٨ ص
(٥)
باب فى تدافع الظاهر
٢٨ ص
(٦)
باب فى التطوع بما لا يلزم
٣٤ ص
(٧)
باب فى التام يزاد عليه فيعود ناقصا
٦٢ ص
(٨)
باب فى زيادة الحروف وحذفها
٦٣ ص
(٩)
باب فى زيادة الحرف عوضا من آخر محذوف
٧٣ ص
(١٠)
باب فى استعمال الحروف بعضها مكان بعض
٩١ ص
(١١)
باب فى مضارعة الحروف للحركات والحركات للحروف
٩٨ ص
(١٢)
باب محل الحركات من الحروف معها أم قبلها أم بعدها
١٠٤ ص
(١٣)
باب الساكن والمتحرك
١٠٩ ص
(١٤)
باب فى مراجعة الأصل الأقرب دون الأبعد
١٢٣ ص
(١٥)
باب فى مراجعة أصل واستئناف فرع
١٢٥ ص
(١٦)
باب فيما يراجع من الأصول مما لا يراجع
١٢٧ ص
(١٧)
باب فى مراعاتهم الأصول تارة وإهمالهم إياها أخرى
١٣٣ ص
(١٨)
باب فى حمل الأصول على الفروع
١٣٦ ص
(١٩)
باب فى الحكم يقف بين الحكمين
١٣٧ ص
(٢٠)
باب فى شجاعة العربية
١٤٠ ص
(٢١)
الحذف
١٤٠ ص
(٢٢)
حذف الاسم
١٤٢ ص
(٢٣)
حذف الفعل
١٥٦ ص
(٢٤)
حذف الحرف
١٥٨ ص
(٢٥)
فصل فى التقديم والتأخير
١٥٨ ص
(٢٦)
الفروق والفصول
١٦٤ ص
(٢٧)
فصل فى الحمل على المعنى
١٨٠ ص
(٢٨)
فصل فى التحريف
٢٠٢ ص
(٢٩)
تحريف الفعل
٢٠٤ ص
(٣٠)
تحريف الحرف
٢٠٦ ص
(٣١)
باب فى فرق بين الحقيقة والمجاز
٢٠٨ ص
(٣٢)
باب فى أن المجاز إذا كثر لحق بالحقيقة
٢١٢ ص
(٣٣)
باب فى إقرار الألفاظ على أوضاعها الأول ما لم يدع داع إلى الترك والتحول
٢١٩ ص
(٣٤)
باب فى إيراد المعنى المراد بغير اللفظ المعتاد
٢٢٦ ص
(٣٥)
باب فى ملاطفة الصنعة
٢٢٩ ص
(٣٦)
باب فى التجريد
٢٣٢ ص
(٣٧)
باب فى غلبة الزائد للأصلى
٢٣٥ ص
(٣٨)
باب فى أن ما لا يكون للأمر وحده قد يكون له إذا ضام غيره
٢٣٨ ص
(٣٩)
باب فى أضعف المعتلين
٢٤١ ص
(٤٠)
باب فى الغرض فى مسائل التصريف
٢٤٤ ص
(٤١)
باب فى اللفظ يرد محتملا لأمرين أحدهما أقوى من صاحبه أيجازان جميعا فيه أم يقتصر على الأقوى منهما دون صاحبه 
٢٤٥ ص
(٤٢)
باب فيما يحكم به القياس مما لا يسوغ به النطق
٢٤٩ ص
(٤٣)
باب فى حفظ المراتب
٢٥٣ ص
(٤٤)
باب فى التغييرين يعترضان فى المثال الواحد بأيهما يبدأ
٢٥٦ ص
(٤٥)
باب فى العدول عن الثقيل إلى ما هو أثقل منه لضرب من الاستخفاف
٢٦٢ ص
(٤٦)
باب فى إقلال الحفل بما يلطف من الحكم
٢٦٤ ص
(٤٧)
باب فى إضافة الاسم إلى المسمى والمسمى إلى الاسم
٢٦٧ ص
(٤٨)
باب فى اختصاص الأعلام بما لا يكون مثله فى الأجناس
٢٧٤ ص
(٤٩)
باب فى تسمية الفعل
٢٧٦ ص
(٥٠)
باب فى أن سبب الحكم قد يكون سببا لضده على وجه
٢٨٩ ص
(٥١)
باب فى اقتضاء الموضع لك لفظا هو معك إلا أنه ليس بصاحبك
٢٩٣ ص
(٥٢)
باب فى احتمال القلب لظاهر الحكم
٢٩٦ ص
(٥٣)
باب فى أن الحكم للطارئ
٢٩٩ ص
(٥٤)
باب فى الشىء يرد فيوجب له القياس حكما ويجوز أن يأتى السماع بضده ، أيقطع بظاهره ، أم يتوقف إلى أن يرد السماع بجلية حاله
٣٠٢ ص
(٥٥)
باب فى الاقتصار فى التقسيم على ما يقرب ويحسن لا على ما يبعد ويقبح
٣٠٤ ص
(٥٦)
باب فى خصوص ما يقنع فيه العموم من أحكام صناعة الإعراب
٣٠٧ ص
(٥٧)
باب فى تركيب المذاهب
٣٠٨ ص
(٥٨)
باب فى السلب
٣١٠ ص
(٥٩)
باب فى وجوب الجائز
٣١٦ ص
(٦٠)
باب فى إجراء اللازم مجرى غير اللازم وإجراء غير اللازم مجرى اللازم
٣١٨ ص
(٦١)
باب فى إجراء المتصل مجرى المنفصل وإجراء المنفصل مجرى المتصل
٣٢٤ ص
(٦٢)
باب فى احتمال اللفظ الثقيل لضرورة التمثيل
٣٢٧ ص
(٦٣)
باب فى الدلالة اللفظية والصناعية والمعنوية
٣٢٨ ص
(٦٤)
باب فى الاحتياط
٣٣١ ص
(٦٥)
باب فى فك الصيغ
٣٤١ ص
(٦٦)
باب فى كمية الحركات
٣٤٧ ص
(٦٧)
باب فى مطل الحركات
٣٤٨ ص
(٦٨)
باب فى مطل الحروف
٣٥٢ ص
(٦٩)
باب فى إنابة الحركة عن الحرف والحرف عن الحركة
٣٥٨ ص
(٧٠)
باب فى هجوم الحركات على الحركات
٣٦٢ ص
(٧١)
باب فى شواذ الهمز
٣٦٦ ص
(٧٢)
باب فى حذف الهمز وإبداله
٣٧٢ ص
(٧٣)
باب فى حرف اللين المجهول
٣٧٧ ص
(٧٤)
باب فى بقاء الحكم مع زوال العلة
٣٨٠ ص
(٧٥)
باب فى توجه اللفظ الواحد إلى معنيين اثنين
٣٨٥ ص
(٧٦)
باب فى الاكتفاء بالسبب من المسبب وبالمسبب من السبب
٣٩٣ ص
(٧٧)
باب فى كثرة الثقيل وقلة الخفيف
٣٩٧ ص
(٧٨)
باب القول على فوائت الكتاب
٤٠٣ ص
(٧٩)
ذكر الأمثلة الفائتة للكتاب
٤٠٤ ص
(٨٠)
باب فى الجوار
٤٣١ ص
(٨١)
باب فى نقض الأصول وإنشاء أصول غيرها منها
٤٣٨ ص
(٨٢)
باب فى الامتناع من نقض الغرض
٤٤٢ ص
(٨٣)
باب فى التراجع عند التناهى
٤٤٨ ص
(٨٤)
باب فيما يؤمنه علم العربية من الاعتقادات الدينية
٤٥١ ص
(٨٥)
باب فى تجاذب المعانى والإعراب
٤٥٩ ص
(٨٦)
باب فى التفسير على المعنى دون اللفظ
٤٦٣ ص
(٨٧)
باب فى قوة اللفظ لقوة المعنى
٤٦٦ ص
(٨٨)
باب فى نقض الأوضاع إذا ضامها طارئ عليها
٤٧٠ ص
(٨٩)
باب فى الاستخلاص من الأعلام معانى الأوصاف
٤٧١ ص
(٩٠)
باب فى أغلاط العرب
٤٧٤ ص
(٩١)
باب فى سقطات العلماء
٤٨١ ص
(٩٢)
باب فى صدق النقلة وثقة الرواة والحملة
٥٠٢ ص
(٩٣)
باب فى الجمع بين الأضعف والأقوى فى عقد واحد
٥٠٥ ص
(٩٤)
باب فى جمع الأشباه من حيث يغمض الاشتباه
٥١٠ ص
(٩٥)
باب فى المستحيل وصحة قياس الفروع على فساد الأصول
٥١٨ ص
(٩٦)
فهرس الموضوعات
٥٢٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص

الخصائص - أبو الفتح عثمان بن جنّي - الصفحة ٢٢٢ - باب فى إقرار الألفاظ على أوضاعها الأول ما لم يدع داع إلى الترك والتحول

الواو. لكنها عندنا على بابها فى كونها شكّا. وذلك أن هذا كلام خرج حكاية من الله عزوجل لقول المخلوقين. وتأويله عند أهل النظر : وأرسلناه إلى جمع لو رأيتموهم لقلتم أنتم فيهم : هؤلاء مائة ألف أو يزيدون.

ومثله مما مخرجه منه تعالى على الحكاية قوله : (ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) [الدخان : ٤٩] وإنما هو فى الحقيقة الذليل المهان ، لكن معناه : ذق إنك أنت الذى كان يقال له : العزيز الكريم. ومثله قوله ـ عزوجل ـ (وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ) [الزخرف : ٤٩] أى يا أيها الساحر عندهم لا عندنا ؛ (وكيف) يكون ساحرا عندهم وهم به مهتدون. وكذلك قوله (أَيْنَ شُرَكائِيَ) [النحل : ٢٧ ، الكهف : ٥٢] أى شركائى عندكم. وأنشدنا أبو علىّ لبعض اليمانية يهجو جريرا :

أبلغ كليبا وأبلغ عنك شاعرها

أنّى الأغرّ وأنّى زهرة اليمن

قال : فأجابه جرير ، فقال :

ألم تكن فى وسوم قد وسمت بها

من حان موعظة يا زهرة اليمن! [١]

فسماه زهرة اليمن متابعة له ، وحكاية للفظه. وقد تقدّم القول على هذا الموضع.

ومن ذلك ما يدعيه الكوفيون من زيادة واو العطف ؛ نحو قول الله ـ عزوجل ـ (حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها) [الزمر : ٧٣] (قالوا : الواو هنا زائدة مخرجة عن العطف. والتقدير عندهم فيها : حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها). وزيادة الواو أمر لا يثبته البصريون. لكنه عندنا على حذف الجواب ، أى حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها كذا وكذا صدقوا وعدهم ، وطابت نفوسهم ، ونحو ذلك مما يقال فى مثل هذا.

وأجاز أبو الحسن زيادة الواو فى خبر كان ؛ نحو قولهم : كان ولا مال له ، أى كان لا مال له. ووجه جوازه عندى شبه خبر كان بالحال ، فجرى مجرى قولهم : جاءنى ولا ثوب عليه ، أى جاءنى عاريا.


[١] حان : أى هلك.