الخصائص - أبو الفتح عثمان بن جنّي - الصفحة ٤٣٠ - ذكر الأمثلة الفائتة للكتاب
وقد مضى ذكره. ويجوز أيضا أن يكون كقولك : مررت بقائم رجل.
وقال أبو زيد : الزونّك : اللحيم القصير الحيّاك فى مشيه [١]. زاك يزوك زوكانا.
فهذا يدلّ على أنه فعنّل.
وقيل : الضفنّط من الضفاطة ، وهو الرجل الضخم الرخو البطن.
وأما زونزك فإنه فونعل (فيجب أن يكونا من أصلين). وأما زوزّى [٢] فإنه من مضاعف الواو. وهو فعلّل كعدبّس.
وحكى أبو زيد زرنوق [٣] بفتح الزاى ؛ فهذا فعنول. وهو غريب. وجميع هذا شاذّ. وقد تقدّم فى أوّل الباب وصف حاله ، ووضوح العذر فى الإخلال به.
(وقالوا : تعفرت الرجل. فهذا تفعلت. وقالوا : يرنّأ لحيته إذا صبغها باليرنّاء. (وهو الحنّاء) وهذا يفعل. فى الماضى. وما أغربه وأظرفه).
* * *
[١] الحياك : المتبختر.
[٢] زوزّى : المتكايس المتحذلق. القاموس (زوز).
[٣] زرنوق : هما زرنوقان : حائطان ؛ وفى المحكم : منارتان تبنيان على رأس البئر من جانبيها ، فتوضع عليهما النعامة ، وهى خشبة تعرّض عليهما ، ثم تعلّق فيها البكرة ، فيستقى بها. اللسان (زرنق).