الخصائص - أبو الفتح عثمان بن جنّي - الصفحة ٤٢٦ - ذكر الأمثلة الفائتة للكتاب
ناقة بها خزعال ، أى داء. وقال أوس :
|
ولنعم مأوى المستضيف إذا دعا |
والخيل خارجة من القسطال [١] |
وقد يمكن أن يكون أراد : القسطل ، فاحتاج ، فأشبع الفتحة ؛ على قوله :
* ينباع من ذفرى ... [٢] *
وقد جاء فى شعر ابن ذريح سراوع اسم مكان ؛ قال :
* عفا سرف من أهله فسراوع [٣] *
وقالوا : جلس الأربعاوى [٤].
وجاء الفرنوس فى أسماء الأسد.
والحبليل [٥] : دويبّة يموت فإذا أصابه المطر عاش. وقالوا : رجل ويلمّه ، وو يلمّ للداهية. وهذا خارج على الحكاية ، أى يقال له من دهائه : ويلمّه ، ثم ألحقت الهاء للمبالغة ، كداهية ومنكرة. وقد رووا قوله :
* وجلنداء فى عمان مقيما [٦] *
وإنما هو : جلندى مقصورا.
وكذلك ما أنشده من قول رؤبة :
[١]البيت من الكامل ، وهو لأوس بن حجر فى ديوانه ص ١٠٨ ، ولسان العرب (قسطل) ، والممتع فى التصريف ١ / ١٥١ ، وتاج العروس (قسطل). القسطال : الغبار.
[٢] البيت من الكامل ، وهو لبشر بن أبى خازم فى ديوانه ص ١٧٩ ، ولسان العرب (كدم) ، وتاج العروس (كدم).
[٣] سراوع : موضع (عن الفارسىّ) : وقال غيره : إنما هو سراوع ، بالفتح ، ولم يحك سيبويه فعاول ؛ ويروى : فشراوع ، وهى رواية العامّة. اللسان (سرع).
[٤] أى جلس متربعا.
[٥] فى اللسان بفتح الباء ، وفى القاموس بسكونها.
[٦] صدر بيت من الخفيف ، وهو للأعشى فى ديوانه ص ٣٦٥ ، وجمهرة اللغة ص ٣٥٤ ، وتاج العروس (جلد) ، وصدره بلا نسبة فى لسان العرب (جلد). وعجزه :
* ثم قيسا فى حضرموت المنيف*