سر النجاح و الموفقية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٩٣ - مجلة مكتب الإسلام (عين صافية في صحراء الطاغوت (
بالاكراه، واللطيف أنّه قد كتب على ملف المجلة في قسم المطبوعات في وزارة الداخلية ما يلي:
(إنّ هذه المجلة محل عناية آية الله العظمى البروجردي)، وهذا الأمر كان مفتاحاً لحلّ جميع المشاكل.
إنّ أصدقاءنا في المجلة كانوا يمثلون نخبة واعية من رجال الحوزة العلمية الذين أصبحوا بعد ذلك من الشخصيات الكبيرة في الحوزة كالإمام موسى الصدر، المرحوم آية الله الشهيد المطهري، المرحوم آية الله الشهيد البهشتي، والمرحوم آية الله الشهيد مفتح (قدّس سرهم) وحتى بعض الأساتذة الكبار أمثال العلّامة الطباطبائي (قدس سره) كانوا يساهمون بدورهم وبمقالاتهم في تفعيل المجلة وتحقيق أهدافها المرسومة، ونحن بعد أن اتصلنا بشرائح مختلفة من أفراد الشعب أحسسنا بأنّ شيئاً ما قد حصل، وهو أنّ هذه المجلة قد عبّدت الطريق للثورة، وكشاهد على ذلك أنّ كثيراً من الشخصيات المرموقة التي تحتل مناصب مهمّة في النظام الإسلامي الحالي كانوا وقتذاك يتصلون بنا ويقولون: نحن من قراء مجلة (مكتب اسلام) ومن صنائع المجلة، والحقيقة أنّها كانت كذلك، فهذه المجلة كانت واقعاً اللسان الناطق باسم الحوزة العلمية في قم المقدّسة، وفي الحال الحاضر فهذه المجلة ما زالت تصدر تباعاً «غاية الأمر أنّ بعض الاخوة تكفّلوا بمسؤولية إصدارها وقد اعتذرت عن الاستمرار في