سر النجاح و الموفقية
(١)
مقدّمة
٨ ص
(٢)
ولادته
٩ ص
(٣)
الدراسةوالتدريس
١٣ ص
(٤)
بداية الدراسة
١٣ ص
(٥)
العشق للإمام صاحب الزمان (عليه السلام)
١٣ ص
(٦)
بداية الدروس الدينية
١٥ ص
(٧)
العشق الوافر لطلب العلم
١٦ ص
(٨)
الهجرة إلى مدينة قم
١٧ ص
(٩)
الاشتراك في دروس آيات العظام في قم
١٨ ص
(١٠)
الهجرة إلى النجف الأشرف
١٩ ص
(١١)
العودة من النجف الأشرف إلى قم
٢٣ ص
(١٢)
مرحلة البلوغ ومشكلة الوسواس
٢٤ ص
(١٣)
الآثار النفسية والبدنية للوسواس
٢٥ ص
(١٤)
جذور الوسواس وعلاجها
٢٦ ص
(١٥)
كرسي التدريس في قم
٢٨ ص
(١٦)
تشويق الأساتذة والعلماء
٣١ ص
(١٧)
تشويق آية الله العظمى البروجردي (رحمه الله)
٣١ ص
(١٨)
تشويق آية الله العظمى البروجردي (رحمه الله) وكتاب (تجلّي الحقّ)
٣٢ ص
(١٩)
تشويق آية الله حجّت (رحمه الله (
٣٢ ص
(٢٠)
اهتمام الإمام الراحل (رحمه الله) وعنايته
٣٣ ص
(٢١)
تقريظ آية الله العظمى السيد الحكيم (قدس سره (
٣٤ ص
(٢٢)
الدين والثورة
٣٧ ص
(٢٣)
ذكريات سبعة أشهر من النفي
٣٧ ص
(٢٤)
جذور الثورة
٣٨ ص
(٢٥)
اكذوبة باسم حقوق الإنسان
٤٥ ص
(٢٦)
أول منفى چابهار
٤٩ ص
(٢٧)
بلاء الاستبداد والنفاق
٥١ ص
(٢٨)
المنفى الثاني إلى «مهاباد»
٥٦ ص
(٢٩)
المنفى الثالث إلى «أنارك نائين»
٥٨ ص
(٣٠)
الخلاص من عملية الاغتيال!
٦٣ ص
(٣١)
الحادثة الاولى
٦٣ ص
(٣٢)
الحادثة الثانية
٦٥ ص
(٣٣)
الحادثة الثالثة
٦٦ ص
(٣٤)
الدفاع عن المذهب في مجلس الخبراء
٦٧ ص
(٣٥)
الإصلاحات على مستوى الحوزة
٧٠ ص
(٣٦)
الكتابة والخطابة
٧٥ ص
(٣٧)
تجربتي في الكتابة
٧٦ ص
(٣٨)
1 النظم في جميع الامور
٧٦ ص
(٣٩)
2 العمل الجماعي
٧٦ ص
(٤٠)
3 السير في آثار الآخرين
٧٨ ص
(٤١)
4 إرشاد الأستاذ
٧٨ ص
(٤٢)
5 تعين المخاطب في الكتابة
٧٩ ص
(٤٣)
6 الالتفات العميق إلى الحاجة والطلب
٧٩ ص
(٤٤)
7 تدوين المعتقدات
٨٠ ص
(٤٥)
8 عدم التعقيد في الكتابة
٨٠ ص
(٤٦)
الاعتراف بذنب كبير
٨١ ص
(٤٧)
9 التوكّل على الله من منزلقات القلم
٨٣ ص
(٤٨)
10 الاستقامة في تحقيق الهدف
٨٤ ص
(٤٩)
موهبة القلم
٨٦ ص
(٥٠)
كتابي الأول «تجلّي الحقّ»
٨٧ ص
(٥١)
أشباه الفلاسفة
٨٨ ص
(٥٢)
مجلة مكتب الإسلام (عين صافية في صحراء الطاغوت (
٩٠ ص
(٥٣)
التفسير الأمثل
٩٤ ص
(٥٤)
ترجمة شيّقة للقرآن الكريم باللغة الفارسية
٩٦ ص
(٥٥)
تفسير نفحات القرآن
٩٦ ص
(٥٦)
الكتب الفقهية والأصولية
٩٧ ص
(٥٧)
المسائل الفقهية الجديدة
١٠٠ ص
(٥٨)
شرح وتفسير نهج البلاغة
١٠١ ص
(٥٩)
تربية حراس العقيدة
١٠٢ ص
(٦٠)
ترسيخ اسس العقيدة
١٠٤ ص
(٦١)
جلسات في شهر رمضان المبارك والآيّام الفاطميّة
١٠٧ ص
(٦٢)
صحيفة جيل الشبّان
١٠٨ ص
(٦٣)
اطروحة الحكومة الإسلامية
١١٠ ص
(٦٤)
المديريّة والقيادة في الإسلام
١١١ ص
(٦٥)
الزهراء (عليها السلام) مظهر «يا من يقبل اليسير»
١١١ ص
(٦٦)
المفاتيح الجديدة
١١٢ ص
(٦٧)
كتاب عاشوراء
١١٤ ص
(٦٨)
سلاح البيان
١١٥ ص
(٦٩)
سلامة الجسم والروح
١١٧ ص
(٧٠)
التغذية والتحرّك
١١٧ ص
(٧١)
الرياضة البدنية
١١٨ ص
(٧٢)
الاستراحة والترفيه
١١٩ ص
(٧٣)
ثلاثة تعاليم مهمّة لحفظ الصحة
١١٩ ص
(٧٤)
رمز الموفّقية
١٢٣ ص
(٧٥)
الآمال والطموحات
١٢٧ ص
(٧٦)
الموعظة والنصيحة
١٣١ ص
(٧٧)
1 تقوى الله
١٣٢ ص
(٧٨)
2 المقامات المادّية أقل شأناً ممّا نتصور
١٣٢ ص
(٧٩)
3 دور التجارب!
١٣٥ ص
(٨٠)
4 جبران الأخطاء
١٣٨ ص
(٨١)
5 ينبغي التقدم كل يوم خطوة جديدة إلى الأمام
١٤٠ ص
(٨٢)
6 التشبّه بالجماعة يورث الفضيحة!
١٤٢ ص
(٨٣)
7 البحث عن الضالّة الحقيقية!
١٤٥ ص
(٨٤)
8 مكافحة الوسواس!
١٤٨ ص
(٨٥)
9 الحجاب الأعظم!
١٥١ ص
(٨٦)
10 ترنيمات العشّاق
١٥٢ ص
(٨٧)
وآخر كلام عن آخر مانع!
١٥٦ ص

سر النجاح و الموفقية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٥ - بداية الدروس الدينية

بداية الدروس الدينية

في المرحلة التالية دخلت مدرسة «خان» في شيراز وكانت من المدارس القديمة والكبيرة جدّاً وكانت محل تدريس وتحصيل الفيلسوف الكبير صدر المتألهين الشيرازي، بدأت بدراسة جامع المقدمات وشرح الأمثلة وكان استاذي فيها المرحوم رباني الشيرازي، وقلت له إنني لا أمتلك كتاب جامع المقدمات، فلو أنّك أعرتني هذا الكتاب ليوم واحد لأقرأه وأقرأ كذلك الأمثلة وشرح الأمثلة وأتقدم للامتحان، فقدم لي الكتاب وبدأت بقراءته جميع ساعات الليل والنهار وتوجهت إلى الامتحان في الغد ونجحت فيه وتمّ ارتقائي لمرحلة أعلى.

ولم أكن قرأت كتاب الصمدية من بين كتاب جامع المقدمات إلى ذلك الوقت في حين أنّ هذا الكتاب يعتبر من أصعب كتب جامع المقدمات، فعزمت على حلّ الإشكال بمطالعة الصمدية وانتهيت من مطالعته في أقل من يومين (٣٦ ساعة) واستطعت أن اجيب عن سؤال الاستاذ وشرحت له عن قراءتي للكتاب، فتعجّب كثيراً وشوقني.

وأذكر هذه الملاحظة الشيقة وهي أنني بعد اتمام جامع المقدمات في مدرسة خان جاء المرحوم آية الله موحد يوماً إلى دكان والدي، وكان الفصل فصل الصيف حيث كنت اشتغل في دكان والدي الذي كان يعمل في حياكة الجوارب، فالتفت إلى والدي وقال: