سر النجاح و الموفقية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٨ - الآمال والطموحات
جحرها، ثم يظهر العلم ببلدة يقال لها قم، وتصير معدناً للعلم والفضل حتّى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدّين، حتّى المخدّرات في الحجال، وذلك عند قرب ظهور قائمنا ... فيفيض العلم منه إلى سائر البلاد في المشرق والمغرب» [١].
وهكذا أجد أنّ أملي القلبي أن أُجسّد هذا المضمون على أرض الواقع واحقق النبوءة المهمّة لأئمّة المعصومين (عليهم السلام).
وأملي الآخر أن أتمكن من استثمار هذه الفرصة المناسبة جدّاً في أجواء عالمنا المعاصر لإيصال صوت الإسلام إلى جميع أقطار المعمورة وبلغات مختلفة ومن خلال المبلّغين الجيدين، وقد كانت الحوزة العلمية مركز التحقيق في فقه آل محمد (عليهم السلام) ومعدن علوم التفسير والعقائد والحديث، وعلينا استثمار القابليات والطاقات المبدعة والممتازة في الحوزة العلمية من داخل ايران وخارجها ونعمل على تربيتهم وإيجاد تحؤّل كبير في العالم الإسلامي.
والأمل الآخر هو أن نتمكن، من أجل حفظ ثقافتنا الإسلامية في مقابل الهجمة الثقافية الغربية المخربة، من التحرك على مستوى إيجاد مواقف مؤثرة ونشاطات مثمرة وخاصة على مستوى الشباب لنحفظهم من هذه الهجمة الثقافية الشرسة ونتمكن من إيجاد الوحدة بين الحوزة والجامعات لأنّ خطر الغزو الثفافي في الجامعات أكثر من
[١]. بحار الأنوار، ج ٥٧، ص ٢١٣.