سر النجاح و الموفقية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٩ - صحيفة جيل الشبّان
استقبالًا كبيراً لا سيما الشباب، وكنت أشعر بالسرور لذلك، حيث كانت تصلني رسائل كثيرة من قبل الشباب كنت أشعر بالأمل من جهة، ومن جهة اخرى كانت تحكي عمق الفاجعة التي أصابت شبابنا في ذلك الزمان، وأحد النشاطات المهمّة هو اهتمامنا بالإجابة عن أسئلة الشباب، ولابدّ من القول إنني طيلة هذه المدّة وبسبب اهتمامي الكثير بهذه المسائل أصبحت تدريجياً متخصصاً في قضايا الشباب وعارفاً بما يعيشونه من أفكار وحالات روحية، وأقول أيضاً إنّ هذه المعرفة والتجربة في هذا المجال مؤثرة كثيراً في إصدار الفتاوى المتعلقة بالشباب في هذا الزمان، وأسعى إلى إصدار فتاوى تساهم في حلّ مشاكل جيل الشباب وما يعيشونه من تعقيدات اجتماعية من خلال الاستعانة بالأدلة الشرعية، وأشكر الله تعالى على أنّ اهتمامي بقضايا الشباب قد فتح لي نافذة على التعرف على هذه الشريحة الفعّالة والحساسة في المجتمع واساهم بدوري من موقع الإفتاء وبملاحظة الأدلة الشرعية في حلّ ما يواجهونه من أزمات وعُقد في حياتهم».
أصدرت في هذا الصدد عدّة كتب تتحدّث أساساً عن قضايا تخص الشباب، لأنّ إصلاح هذه الشريحة يؤدّي إلى إصلاح المجتمع، وفسادهم يؤدّي إلى فساد المجتمع وتأخره وانحطاطه، منها: «أنقذوا الشباب» و «ألعاب خطيرة» و «هذه المسائل محل ابتلاء جميع