سر النجاح و الموفقية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٥٣ - ١٠ ترنيمات العشّاق
وأحاديث المعصومين (عليهم السلام) لتقترب تدريجياً إلى الذات المقدّسة ولا سيّما أنّ هذه الأذكار تستبطن مفاهيم العبودية والفقر في واقع الإنسان للذات المقدّسة، وقل حينها كما قال موسى (عليه السلام):
(رَبِّ إِنِّى لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْر فَقِيرٌ) [١].
و كما قال أيّوب (عليه السلام):
(إذْ ن- ادى رَبَّهُ أَنِّى مَسَّنِىَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) [٢].
وكما قال نوح (عليه السلام):
(فَدَعا رَبَّهُ أَنِّى مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ) [٣].
أي مغلوب هوى النفس وأنت قادر على الانتقام من هذه النفس الأمّارة.
وكما قال يوسف (عليه السلام):
(فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْارْضِ أَنْتَ وَلِيّى فِى الدُّنْيَا وَالْاخِرَةِ، تَوَفَّنِى مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِى بِالصَّالِحينَ) [٤].
وكما قال طالوت وأصحابه:
(رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» [٥].
[١]. سورة القصص، الآية ٢٤.
[٢]. سورة الأنبياء، الآية ٨٣.
[٣]. سورة القمر، الآية ١٠.
[٤]. سورة يوسف، الآية ١٠١.
[٥]. سورة البقرة، الآية ٢٥٠.