إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦ - كلام المصحح
و أظن ان من أحسن ما ألف في هذا المجال هو كتاب «غاية المرام» للسيد المحدث الجليل المتتبع السيد هاشم البحراني تغمده اللّه برحمته.
و كتاب «عبقات الأنوار» للسيد البحاثة الخبير المتضلع في فنون هذا العلم الذي جمع فأوعى و أتى فوق ما يراد و يرجى، و كتابه هذا غني عن المدح و الوصف و كفى في بيان عظمته ما قاله أساطين المذهب و لا سيما المرجع الديني الأعلى ...
السيد محمد حسن الشيرازي أعلى اللّه مقامه حين قرظ الكتاب بكلمات عالية الى أن قال ... [خصوصا كتاب عبقات الأنوار كه از حسنات اين دهر و غنائم اين زمان است بر هر مسلم متدين لازم است كه در تكميل عقايد و اصلاح مفاسد خود بآن كتاب مبارك رجوع و استفاده نمايد.
و هر كس به هر نحو تواند در نشر و ترويج آنها باعتقاد احقر بايد سعى و كوشش را فرو گذاشت ندارد ...].
يعني: ان كتاب «عبقات الأنوار» من حسنات هذا الدهر و غنائم هذا العصر، و يلزم على كل مسلم متدين أن يراجع اليه في تكميل عقائده و إصلاحها و يستفيد منه، و يلزم على كل احد ان يسعى في نشره و ترويجه كيفما تمكن [١].
و من الكتب القيمة الثمينة بهذا الصدد هو كتاب «الغدير» المبارك للعلامة المجاهد وحيد عصره المتفاني في حب مولاه و مولى الكونين، الشيخ عبد الحسين الأميني رحمة اللّه عليه رحمة واسعة.
و بلغ هذا الكتاب الشريف مبلغا اثنى عليه كل من رجالات العلم و افذاذ الامة و مراجع العصر و رؤساء و ملوك الإسلام.
و اني أشير الى جمل قصيرة في اللفظ عظيمة و مهمة في المعنى ملتقطة من تقاريظ أساطين المذهب و مراجع المسلمين.
[١] حديث الثقلين طبع أصفهان ص ١٢٣٧.