إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٠ - و ج ب
[و ث ق]
أخذ ميثاق كل منافق و فاسق على بغض علي. (ج ٢١ ص ٣٤٨، ٣٥٦).
فدعا لي بدعاء انها لأوثق عملي عندي. (ج ١٠ ص ٤٠٩، ٤١١ و ج ١٨ ص ١٧٧، ١٨٤).
ثقة أمير المؤمنين عليه السلام باللّه. (ج ٨ ص ٦١٨- ٦٢٢).
من أراد أن يتمسك بالعروة الوثقى. (ج ٤ ص ١٢٩ و ج ٥ ص ١١٣، ١١٧ و ج ٧ ص ١٥٩- ١٦٠ و ج ١٧ ص ١٧٩ و ج ٢١ ص ٤٠١).
العروة الوثقى المودة لال محمد. (ج ٩ ص ٥٠٣).
هم العروة الوثقى و هم الوسيلة. (ج ١٨ ص ٥٠٤ و ج ١٣ ص ٧٥).
أنت مني و أنا منك ... أنا سلم لمن سالمت أنت العروة الوثقى ... أنت امام كل مؤمن ... (ج ٥ ص ٥٣).
أنا حبل اللّه المتين أنا عروة الوثقى و كلمة التقوى. (ج ٤ ص ٢٨٥).
هو زين الأرض و سكنته و هو كلمة التقوى و العروة الوثقى (ج ٥ ص ٤١).
و هي الميثاق الذي أخذه اللّه عز و جل عليه ولاية علي عليه السلام. (ج ٧ ص ٢٨٣ و ج ١٧ ص ٣٣٦- ٣٣٧).
[و ث ن]
لم يعبد علي [عليه السلام] الأوثان قط. (ج ٨ ص ٥٩٨ و ج ٢١ ص ٢١٢).
يقتلون أهل الإسلام و يدعون أهل الأوثان. (ج ٨ ص ٤٨١).
[و ج ب]
فكل ذلك يدل على ان حب آل محمد واجب. (ج ١٨ ص ٣٠٩).