إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٣ - ط ل ح
[ط ف ى]
فدخل عليه طلحة و زبير فأطفأ عليه السلام السراج. (ج ٨ ص ٥٣٩).
من أراد ان يطفئ غضب اللّه. (ج ٥ ص ٤٣، ٤٥ و ج ٧ ص ١٨، ٣٧٥).
من شاء أن يطفئ غضب اللّه. (ج ١٨ ص ٣٩٦).
[ط ل ب]
فجعل جزء في صلب عبد اللّه و جزء في صلب أبي طالب. (ج ٦ ص ٥٣٣).
فقسمه قسمين قسما في صلب عبد اللّه و جزء في صلب أبي طالب. (ج ٤ ص ٩٢).
فلما قسم اللّه نورنا نصفين نصفا في عبد اللّه و نصفا في أبي طالب. (ج ٥ ص ١٠).
و جعل النصف في صلب عمي أبي طالب. (ج ١٥ ص ٢٠٠).
دعائه صلى اللّه عليه و آله و سلم لما مات أبو طالب. (ج ٧ ص ٨٥).
و قيل ذلك ما كان من بلاء أبي طالب عندي. (ج ٦ ص ٥٣٣).
و كان أبو طالب ذا عيال كثيرة. (ج ٦ ص ٥٧٩ و ج ١٨ ص ١٥٨- ١٥٩).
فقال أبو طالب لعلي عليه السلام يا بني انظر ابن عمك و وازره. (ج ٦ ص ٥٢٥).
تحفة (تحية) من الطالب الغالب الى علي بن أبي طالب. (ج ٦ ص ١١٧- ١٢٠ و ج ٢٠ ص ٥٨٢- ٥٨٣).
و لا تقيمن رجلا قائما في طلب درهم. (ج ٨ ص ٥٤٦).
و لا تضربن رجلا سوطا في طلب درهم. (ج ٨ ص ٥٥٨).
[ط ل ح]
فورد عليه طلحة و زبير فأطفأ عليه السلام السراج. (ج ٨ ص ٥٣٩).