إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٧ - ر ك ب
[ر ق ع]
لقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها. (ج ٨ ص ٣٠٤ و ج ١٧ ص ٥٨٥).
يخصف نعله و يرقع ثوبه و يركب الحمار. (ج ١٨ ص ٧).
فإذا إزاره مرقوع برقعة من أديم. (ج ١٧ ص ٥٨١، ٥٧٩).
يرقع قميصه و يقول ان ليس المرقع يخشع القلب و يقتدى به المؤمن. (ج ٨ ص ٣٠٣).
عليه إزار مرقوع فقال يخشع له القلب و تذل به النفس و يقتدى به المؤمنون (ج ٨ ص ٣٠٢ و ج ١٧ ص ٥٨٤).
[ر ق ق]
فلا يلقون محبا لنا أهل البيت الا أعطوه رقاقا فيه براءة من النار فنثار أخي فحملت رقاقا يعنى صكاكا بعدد محبي أهل بيتي. (ج ١٥ ص ٤٧٢).
و ابن عمي فكاك رجال و نساء من أمتي من النار. (ج ٦ ص ٦١٨- ٦١٩).
[ر ق م]
هذا موضع أصحاب الكهف و الرقيم. (ج ٤ ص ٩٨).
فيكون دوني بمرقاة. (ج ٤ ص ٥٣، ١١٦- ١١٧).
[ر ك ب]
ركوب الحسنين على صدره صلى اللّه عليه و آله. (ج ١٠ ص ٧٤٠).
ركوبهما ظهر النبي صلى اللّه عليه و آله. (ج ١٠ ص ٧١٤- ٧٣٨).
ركوبهما على عنقه صلى اللّه عليه و آله. (ج ١٠ ص ٧٣٩).