إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٦ - ت ر ج م
و ج ١٩ ص ٣٩٨).
فأخذ تربة حمراء فأراه إياها. (ج ١٩ ص ٤٠٠).
فأراني تربة مصرعه. (ج ١٩ ص ٤٠٠).
ان جبرئيل أتى بتراب من تربة القرية التي قتل فيها الحسين. (ج ١٩ ص ٤٠١).
ثم استيقظ و في يده تربة حمراء يقبلها [يقلبها]. (ج ١١ ص ٣٤٢- ٣٣٩).
فقلت لجبرئيل: أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها. (ج ١١ ص ٣٣٩- ٣٤٢).
فأخبرني ان أمتي يقتلونه و أتاني بالتربة التي يقتل فيها. (ج ١١ ص ٣٤٠).
ان أمتك ستقتله ألا أريك التربة التي يقتل بها. (ج ١٩ ص ٣٩٩).
و أنا و علي خلقنا من تربة واحدة. (ج ١٦ ص ٤٨٣).
و اني لأعرف تربة الأرض التي يقتل بها. (ج ١٧ ص ٥٤٩).
فأخذ تربة من الأرض فشمها. (ج ١٧ ص ٥٤٨).
و أراني التراب التي يقتل فيها الحسين. (ج ١٦ ص ٤٤٣).
لو لا ان يقول فيك طائفة ... الا أخذوا التراب من تحت رجليك. (ج ٤ ص ٤٨٤- ٤٨٥ و ج ٧ ص ٢٩٣- ٢٩٥ و ج ١٥ ص ٢٢٠، ٥٦٢).
و لو أن ذنوبه كتراب الأرض. (ج ٥ ص ٤٢).
[ت ر ج]
و معه اترجة من اترجة الجنة. (ج ٦ ص ١١٨- ١٢٠).
[ت ر ج م]
و أنا ترجمان وحي اللّه. (ج ٤ ص ٣٣٢ و ج ٧ ص ٦٠٩).