إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٣ - ق ت ل
٦١٣ و ج ١٨ ص ٣١٠).
من مات و لقى اللّه و هو جاحد لولاية علي ... لا يقبل اللّه من أعماله شيئا. (ج ٦ ص ٤٠٩).
لا يقبل اللّه منه صرفا و لا عدلا. (ج ١٨ ص ٤٧٤- ٤٧٥).
لن يقبل اللّه فرضا الا بحب علي ... (ج ٤ ص ٩٤ و ج ٦ ص ١٠٤).
لا يقبل اللّه ايمان عبد الا بولايته و البراءة من أعداءه. (ج ٥ ص ١٣٠ و ج ١٥ ص ٦٠٨).
لا يقبل اللّه ايمان عبد الا بمحبة أهل بيتي. (ج ٩ ص ٤٥٤).
و لا يقبل معرفة العباد إياه الا بمعرفة الامام. (ج ١٣ ص ٨٤).
قبلة العارفين. (ج ٤ ص ١٢٢).
أمنكم أحد صلى الى القبلتين. (ج ٥ ص ٢٩ و ج ١٥ ص ٦٨٣).
و صلى القبلتين. (ج ١١ ص ٢١٠- ٢١١).
[ق ت ل]
لن يموت الا مقتولا [يا علي انك مقتول]. (ج ٨ ص ٧٨٠- ٧٨١، ٧٨٥، ٧٨٨ و ج ١٧ ص ٣٤٣- ٣٤٤).
و انك مقتول و هذه مخضوبة. (ج ١٧ ص ٥٦٦).
إذا قال اللّه اللّه قتل. (ج ١٣ ص ٣٠٤).
لما قتل الحسين كسفت الشمس كسفة بدت الكواكب نصف النهار (ج ١٩ ص ٤٠٤).
لما قتل الحسين اسودت السماء و ظهرت الكواكب نهارا. (ج ١٩ ص ٤٠٢).
لما ان قتل الحسين بن علي مطرت السماء دما. (ج ١٩ ص ٤٠٤- ٤٠٥).
لم تكن هذه الحمرة في السماء حتى قتل الحسين بن علي. (ج ١٩ ص ٤٠٤).