إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٢ - ص و ت
حتى أصعد على سطح الكعبة لالقاء الصنم. (ج ٥ ص ٧٣- ٧٤).
ألق صنمهم الأكبر. (ج ١٨ ص ١٦٢).
أما ترى هذا الصنم بأعلى الكعبة. (ج ١٨ ص ١٦٣).
و أخذ الصنم من ظهر الكعبة. (ج ١٨ ص ١٦٨).
انهض بي الى الصنم. (ج ١٨ ص ١٦٥).
تناول الصنم يا علي. (ج ١٨ ص ١٦٤).
بقي صنم واحد كبير لخزاعة. (ج ١٨ ص ١٦٧).
و هو الذي يكسر الأصنام. (ج ٥ ص ٥٧).
و جعل يرمي الأصنام في النار. (ج ١٨ ص ١٦٧).
و أما الأصنام على المنابر. (ج ٨ ص ٢٢).
كان سهما صائبا من مرامي اللّه عز و جل. (ج ١٥ ص ٣٧٥).
[ص و ت]
و قال بأعلى صوته معاشر المسلمين هذا أخي و ابن عمي. (ج ٤ ص ٢٢٥).
فلما سمع الباقون صوت علي عليه السلام. (ج ٨ ص ٧٩).
سمعت ثلاثمائة و ثلاثون صوتا متغايرة. (ج ٧ ص ٧٨ و ج ٢٠ ص ٦١٠).
ثم مد بها صوته فقال أنا مدينة العلم و علي بابها. (ج ٤ ص ٣٧٦- ٣٧٧ و ج ٢٠ ص ٥١٠).
فبكت حتى أرتفع صوتها. (ج ٤ ص ١٠٨).
مخذول من خذله يمد بها بصوته. (ج ١٥ ص ٧٤ و ج ٤ ص ٢٣٨ و ج ٢٠ ص ٥١١، ٥١٩).
القبرة إذا صاحت: ألا لعنة اللّه ... (ج ٧ ص ٢٢١ و ج ١٧ ص ١٩٢).
استدعى بصوته بعض عبيده فلم يجبه. (ج ١٨ ص ٢٩).