إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٣ - ع م ر
كما ردها يوما بسوأة عمرو. (ج ١٨ ص ٣٧- ٣٨).
بينما عمرو بن العاص في ظل الكعبة إذا رأى الحسين فقال هذا أحب أهل الأرض. (ج ١٩ ص ٣٨٢).
كان عبد اللّه بن عمر جالسا إذ مر بهم الحسين بن علي فقال عبد اللّه بن عمر أما و اللّه انه كان لأحب أهل الأرض الى أهل السماء. (ج ١٩ ص ٣٨٢).
فوثب اليه عمر ... ثم قال ويحك ما تدري من هذا هذا مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة. (ج ٦ ص ٣٦٧- ٣٦٨).
فقام عمر بن الخطاب شبه المغضب و قال يا رسول اللّه أكل أهل بيتك. (ج ٥ ص ٣٧).
آذيتني يا عمر. فقلت: بأيش؟ قال: عتوا عليا من آذى عليا فقد آذاني. (ج ١٦ ص ٥٩٢).
يا عمر هذا وصيتي و خليفتي من تقدم عليه كذب بنبوتي. (ج ٤ ص ٨١).
لا عاش عمر لمعضلة ليس لها أبو حسن. (ج ٨ ص ١٩٣- ٢٠٠).
كان عمر يتعوذ من معضلة ... (ج ٨ ص ١٩٣- ٢٠٠، ٢٠٨- ٢١٠ و ج ١٧ ص ٤٣٦- ٤٤٠).
فاتبعه عمر بن الخطاب فقال بخ بخ. (ج ٥ ص ٨٠).
فقال عمر بأبي أنتم بكم هدانا اللّه. (ج ٨ ص ٢٠٦ و ج ١٧ ص ٤٣٢).
لو لا علي لهلك عمر. (ج ٨ ص ١٨٢- ١٩٣، ٢٠٢ و ج ١٧ ص ٤٤٢- ٤٤٤).
و يقول عمران بن حطان في ابن ملجم لعنهما اللّه. (ج ٨ ص ٨٠٨).
و لا سقى قبر عمران بن حطانا. (ج ٨ ص ٨٠٥).