إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٢ - ن ب ى
و ج ١٧ ص ١٩٧).
ثم يدعى بالنبيين بعضهم على أثر بعض فيقومون. (ج ٦ ص ٥٦١- ٥٦٢ و ج ٢٠ ص ٣٢٣).
ان اللّه يحب عليا ما لا يحب الملائكة و النبيين. (ج ٧ ص ٣١٩- ٣٢٠ و ج ١٧ ص ٢٧٢).
ان اللّه لما خلق السماوات و الأرض دعاهن فأجبنه فعرض عليهن نبوتي و ولاية علي بن أبي طالب ... (ج ٧ ص ٢٥٣).
و الذي نفسي بيده لو عمل أحدكم عمل سبعين نبيا. (ج ٥ ص ١٢١).
ففي النبوة و في علي الامامة و الخلافة. (ج ١٥ ص ٢٠١ و ج ١٦ ص ١٠٦).
ففي النبوة و الرسالة و فيك الوصية و الامامة. (ج ١٥ ص ١٣٧).
تختم بالعقيق ... و لك بالنبوة و لعلي بالوصية و لذريته بالامة و لشيعته بالجنة.
(ج ١٥ ص ١٣٩- ١٤١ و ج ٤ ص ٨٧- ٨٩، ٣٨٢).
فكان لي النبوة و لعلي الوصية. (ج ١٥ ص ١٤٢).
و كان اسمي في الرسالة و النبوة و كان اسمه في الشجاعة و الخلافة. (١٥ ص ٢٠٠).
فأخرجني نبيا و أخرج عليا وصيا. (ج ١٦ ص ١١٩).
ففي النبوة و في علي الوصية. (ج ٥ ص ٢٥٢ و ج ١٥ ص ١٤١ و ج ٢١ ص ٤٣٢).
ففي النبوة و في علي الخلافة. (ج ١٦ ص ١١٧ و ج ١٥ ص ١٩٩ و ج ٢١ ص ٤٣٠).
ففي النبوة و فيك الوصية و الامامة. (ج ٥ ص ٢٥٣ و ج ٢١ ص ٤٣١).
علي الإقرار بنبوتك و الولاية لعلي. (ج ٧ ص ١٢٩ و ج ٤ ص ٣٣٠، ٣٣٨).