إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٩ - ك ف ف
علي باب الدين من دخل فيه كان مؤمنا و من خرج منه كان كافرا. (ج ٧ ص ١٤٥ و ج ٢٠ ص ٢٧٠).
و من أبغضه لا يموت الا كافرا. (ج ١٧ ص ٢١٦).
ما يبغضه الا كافر. (ج ٧ ص ٢٠٧، ٢١١ و ج ١٧ ص ٢١٠ و ج ٢١ ص ٣٤٩ و ج ١٥ ص ٣٣٥، ٦٨١).
و أنت يا معاوية بالأولى كافر و بالثانية (و بالأخرى) ناكث. (ج ١١ ص ٢١٠- ٢١١).
و انك يا معاوية و أباك من المؤلفة قلوبهم تسرون الكفر و تظهرون الإسلام.
(ج ١١ ص ٢١١).
و ما أسلم القوم و لكن استسلموا و كتموا الكفر ... فلما وجدوا على الكفر أعوانا أظهروه. (ج ٨ ص ٩٧).
ألا من مات على بغض آل محمد مات كافرا. (ج ٩ ص ٤٨٧- ٤٩٠ و ج ١٨ ص ٤٩١).
قاتل الكفرة. (ج ٤ ص ٢٣٥، ٢٣٨- ٢٣٩، ٣٧٦، ٣٧٧ و ج ١٥ ص ٥٨٠).
فالكفار من جحد نبوتي و العنيد من جحد ولاية علي. (ج ٥ ص ٢٥٠).
فسمعت و أطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا. (ج ٥ ص ٢٩، ٣١).
من الآيات و العجائب و لو أريهم ليرجعون الناس كفارا. (ج ١٨ ص ٢٢٢).
أسفلي من مسك و وسطي من كافور و أعلاي من عنبر. (ج ١٦ ص ٤٩٥).
أعلاها من عنبر و وسطها من كافور. (ج ١٦ ص ٥٢٢).
فأولي من كافور و أعلاي من عنبر. (ج ٦ ص ١٢٣- ١٢٥).
[ك ف ف]
أنا ميزان العلم و علي كفتاه. (ج ٩ ص ٢٥٦، ٢٠٧، ٢٠٩ و ج ١٣ ص ٨٠