إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦ - ا ب ى
٨ ص ٥٤٧).
خطبة أبي الأسود الدؤلي عند شهادته عليه السلام. (ج ١٨ ص ٢٥٧- ٢٥٨).
فقام اثنى عشر منهم أبو أيوب و ... (ج ٦ ص ٣٣٤).
أعوذ باللّه من معضلة ليس لها أبو حسن. (ج ٨ ص ١٩٣- ٢٠٠ و ج ١٧ ص ٤٣٦- ٤٣٨).
اللهم لا تنزل بى شدة الا و ابو الحسن الى جنبي. (ج ٨ ص ٢٠٧- ٢٠٨ و ج ١٧ ص ٤٤١- ٤٤٢).
بين أبي ذر و المقداد. (ج ٦ ص ٤٧٢).
ما أظلت الخضراء ... اصدق من أبي ذر. (ج ٥ ص ٢٨٤).
ان اللّه امرني بحب أربعة ان عليا منهم و ابو ذر و سلمان و المقداد. (ج ٦ ص ٢٠٠- ٢٠٨ و ج ١٦ ص ٥٣٨- ٥٤٤ ج ٢١ ص ٣٣٩- ٣٤١).
ان اللّه يحب من أصحابك ثلاثة: علي بن أبي طالب و أبو ذر و المقداد. (ج ٦ ص ٢٠٩).
فقال أبو طالب لعلي عليه السلام يا بنى انظر ابن عمك و وازره. (ج ٦ ص ٥٢٥).
و قبل ذلك ما كان من بلاء ابى طالب عندي. (ج ٦ ص ٥٣٣).
و كان أبو طالب ذا عيال كثيرة (ج ٦ ص ٥٧٩ ج ١٨ ص ١٥٨- ١٥٩).
[ا ب ى]
فجعل جزء في صلب عبد اللّه و جزء في صلب أبي طالب. (ج ٦ ص ٥٣٣).
فقسمه قسمين قسما في صلب عبد اللّه و جزء في صلب أبي طالب. (ج ٤ ص ٩٢).
فلما قسم اللّه نورنا نصفين نصفا في عبد اللّه و نصفا في أبي طالب. (ج ٥ ص ١٠).
و جعل النصف في صلب عمي أبي طالب. (ج ١٥ ص ٢٠٠).