إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٤ - ح ش د
و بالحسين تسعدون و به تشقون. (ج ٩ ص ٢٠٢ و ج ١٨ ص ٤٢٣).
و لو كان العقل رجلا لكان حسنا. (ج ١٨ ص ٥١٥).
و لو كان السخاء رجلا لكان حسينا. (ج ١٨ ص ٥١٥).
حب علي حسنة لا تضر معها سيئة. (ج ٧ ص ٢٥٧- ٢٥٩ و ج ١٧ ص ٢٣٣- ٢٣٤ و ج ٢١ ص ٣٣١- ٣٣٢).
لو كان الحسن شخصا لكان فاطمة. (ج ١٨ ص ٥١٥).
و الى يوسف في حسنه و عيسى في زهده ... فلينظر الى علي بن أبي طالب.
(ج ٤ ص ٣٩٨ و ج ٥ ص ٥).
عليه شاب حسنه كحسن يوسف فقال هذا بعلها علي بن أبي طالب. (ج ٧ ص ١٩).
و الى نوح في حسنه و الى ابراهيم في خلته ... (ج ٤ ص ٣٩٦).
قد أعطى خصالا صبرا كصبري و حسنا كحسن يوسف (ج ٥ ص ٦ و ج ١٦ ص ٥٥٨).
الحسنة حبنا و السيئة بغضنا. (ج ١٨ ص ٤٦٩ و ج ٩ ص ١٣٤- ١٣٦).
اللهم اشهد اني قد أعطيتهم نصف حسناتي. (ج ٧ ص ١٦٤).
يا محسن قد أتاك المسيء. (ج ١١ ص ١١٢).
قال: بل هو محسن، ثم قال: سميتهم بأسماء ولد هارون شبر و شبير و مبشر.
(ج ١٩ ص ٢٧٤).
[ح ش د]
و حشد من المهاجرين و الأنصار. (ج ١٠ ص ٢٩٧، ٢٩٩).