مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٥٢ - طرق معرفة زوال الشمس
و هو ظهور زیادة الظلّ لکلّ شخص فی جانب المشرق
______________________________
تعجیل الظهر. و فی «المدارک [١]» أنّ مقتضی صحیحة زرارة عن أبی جعفر علیه السلام استحباب تأخیر الظهر إلیٰ أن یصیر الفیء علی قدمین من الزوال، لکنّه قبل ذلک بأوراق متعدّدة اختار المبادرة و قال [٢]: إنّ مذهب ابن الجنید قول مالک.
[طرق معرفة زوال الشمس] قوله قدّس اللّٰه تعالیٰ روحه: و هو ظهور زیادة الظلّ لکلّ شخص فی جانب المشرق
یرید أنه یعلم الزوال من أوّل عروض الزیادة للظلّ بعد تناهی نقصه. و هذا ذکره الأصحاب قالوا: و ینضبط ذلک بالدائرة الهندیة، و قد تعرّض جماعة لبیانها کالمفید [٣] و المصنّف فی «النهایة [٤] و المنتهیٰ [٥]» و غیره [٦]. و الطریق الّذی دلّت علیه الأخبار کخبر [٧] سماعة و علی بن حمزة [٨] و إن کان إنّما یعلم به زوال الشمس بعد مضیّ زمان طویل لکنّه تامّ النفع عظیم الفائدة للعالم و العامی.
و فی «الروض» أنه لا بدّ من تقیید الظلّ بالمبسوط لیخرج الظلّ المنکوس و هو المأخوذ من المقاییس الموازیة للُافق، فإنّ زیادته تحصل من أوّل النهار و تنتهی عند انتهاء نقص المبسوط فهو ضدّه، فلا بدّ من الاحتراز عنه [٩] انتهی.
قالوا: و هذا الظلّ الباقی یختلف باختلاف البلاد و الفصول، فکلّما کان بعد الشمس عن مسامتة رؤوس أهل البلد أکثر کان الظلّ فیها أطول. و فی العبارة
(١) مدارک الأحکام: کتاب الصلاة ج ٣ ص ٤٤ و ٣٥.
(٢) مدارک الأحکام: کتاب الصلاة ج ٣ ص ٤٤ و ٣٥.
(٣) المقنعة: کتاب الصلاة باب أوقات الصلوات ص ٩٢.
(٤) نهایة الإحکام: کتاب الصلاة فی الأوقات ج ١ ص ٣٣٤.
(٥) منتهی المطلب: کتاب الصلاة ج ٤ ص ٤١.
(٦) روض الجنان: کتاب الصلاة فی مواقیت الصلاة ص ١٧٦ س ١٥.
(٧) وسائل الشیعة: ب ١١ من أبواب المواقیت ح ١ و ٢ ج ٣ ص ١١٩.
(٨) وسائل الشیعة: ب ١١ من أبواب المواقیت ح ١ و ٢ ج ٣ ص ١١٩.
(٩) روض الجنان: کتاب الصلاة ص ١٧٥ س ٢٩.