مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٢٢٦ - الفرع الخامس فی ما لو استوعب العذر تمام الوقت
فإن طابق فعله الوقت أو تأخّر عنه صحّ و إلّا فلا، إلّا أن یدخل الوقت قبل فراغه.
الرابع: لو ظنّ أنه صلّی الظهر فاشتغل بالعصر عدل مع الذکر، و إن ذکر بعد فراغه صحّت العصر و أتیٰ بالظهر أداءً إن کان فی الوقت المشترک، و إلّا صلّاهما معاً.
الخامس: لو حصل حیض أو جنون أو إغماء فی جمیع الوقت سقط الفرض أداءً و قضاءً،
______________________________
و فی «التذکرة [١] و المنتهیٰ [٢] و التحریر [٣]» فإن صلّیٰ مع الوهم أو الشکّ لم یجزأ و إن وافق الوقت أو تأخّر عنه لعدم الامتثال.
قوله قدّس اللّٰه تعالیٰ روحه: فإن طابق فعله الوقت أو تأخّر عنه صحّ و إلّا فلا، إلّا أن یدخل الوقت قبل فراغه
هذا یعلم حاله ممّا سلف.
قوله قدّس اللّٰه تعالیٰ روحه: الرابع: لو ظنّ أنه صلّی الظهر فاشتغل بالعصر عدل مع الذکر، و إن ذکر بعد فراغه صحّت العصر و أتیٰ بالظهر أداءً إن کان فی الوقت المشترک، و إلّا صلّاهما معاً
________________________________________
عاملی، سید جواد بن محمد حسینی، مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلاّمة (ط - الحدیثة)، ٢٣ جلد، دفتر انتشارات اسلامی وابسته به جامعه مدرسین حوزه علمیه قم، قم - ایران، اول، ١٤١٩ ه ق
مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط - الحدیثة)؛ ج٥، ص: ٢٢٦
إلی الظهر، سواء کان اشتغاله بالعصر فی الوقت المختصّ أو المشترک، و قد تقدّم الکلام فی ذلک کما تقدّم الکلام بما لا مزید علیه فی قوله: فإن ذکر بعد فراغه صحّت العصر .. إلی آخره، فی أوّل المطلب الثانی.
[فی سقوط الصلاة بالحیض فی جمیع الوقت] قوله قدّس اللّٰه تعالیٰ روحه: لو حصل حیض أو جنون أو إغماء فی جمیع الوقت سقط الفرض أداءً و قضاءً
أمّا سقوطه کذلک
(١) ما فی الکتب الثلاثة إنّما هو مضمون ما حکاه عنها فی الشرح و لیس بعین عبارتها، فراجع تذکرة الفقهاء: ج ٢ ص ٣٨٠ و منتهی المطلب: ج ٤ ص ١٣٤ و تحریر الأحکام: ج ١ ص ٢٨ س ٢.
(٢) ما فی الکتب الثلاثة إنّما هو مضمون ما حکاه عنها فی الشرح و لیس بعین عبارتها، فراجع تذکرة الفقهاء: ج ٢ ص ٣٨٠ و منتهی المطلب: ج ٤ ص ١٣٤ و تحریر الأحکام: ج ١ ص ٢٨ س ٢.
(٣) ما فی الکتب الثلاثة إنّما هو مضمون ما حکاه عنها فی الشرح و لیس بعین عبارتها، فراجع تذکرة الفقهاء: ج ٢ ص ٣٨٠ و منتهی المطلب: ج ٤ ص ١٣٤ و تحریر الأحکام: ج ١ ص ٢٨ س ٢.