مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٦٧ - الوضوء شرط للكمال في قراءة القرآن مع الكلام في إمكان قصدها غاية له
والطواف [١]. وإما شرط في كماله ، كقراءة القرآن [٢].
_________________
وحديث : « لا تعاد .. » [١] وغيرهما. وقد عقد في الوسائل في أوائل الوضوء أبواباً تتضمن بعض تلك النصوص [٢].
[١] إجماعاً محكياً في خمسة عشر موضعاً ـ كما في مفتاح الكرامة ـ بل في أكثر من ذلك. ويشهد به كثير من الصحاح ، كصحيح علي بن جعفر (ع) : « وسألته عن رجل طاف ، ثمَّ ذكر أنه على غير وضوء فقال (ع) : يقطع طوافه ولا يعتد به » [٣].
[٢] ففي رواية محمد بن الفضيل عن أبي الحسن (ع) : « سألته أقرأ المصحف ثمَّ يأخذني البول ، فأقوم فأبول وأستنجي وأغسل يدي ، وأعود إلى المصحف فأقرأ فيه. فقال (ع) : لا حتى تتوضأ للصلاة » [٤] وفي حديث الأربعمائة : « لا يقرأ العبد القرآن إذا كان على غير طهر حتى يتطهر » [٥]. وفي رواية ابن فهد : « أن قراءة المتطهر خمس وعشرون حسنة وغيره عشر حسنات » [٦]. وظاهر الروايتين الأولتين كراهة القراءة على غير وضوء. وعليهما يشكل الإتيان بالوضوء بقصد قراءة القرآن الكاملة ، بل لا بد من الإتيان به بقصد الكون على الطهارة ، أو غاية أخرى ويشير إليه في الرواية الأولى قوله (ع) : « حتى تتوضأ للصلاة ». اللهم
[١] الوسائل باب : ٣ من أبواب الوضوء حديث : ٨.
[٢] راجع الوسائل باب : ١ ، ٢ ، ٣ ، ٤ من أبواب الوضوء.
[٣] الوسائل باب : ٣٨ من أبواب الطواف حديث : ٤. وفي الباب أحاديث أخر دالة على المطلوب.
[٤] الوسائل باب : ١٣ من أبواب قراءة القرآن من كتاب الصلاة حديث : ١.
[٥] الوسائل باب : ١٣ من أبواب قراءة القرآن من كتاب الصلاة حديث : ٢.
[٦] الوسائل باب : ١٣ من أبواب قراءة القرآن من كتاب الصلاة حديث : ٣.