رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٤٠٤
والمهذب [١] والتنقيح [٢] والمسالك [٣] وغيرها من كتبهم المعتبرة.
قال سبحانه: " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم " [٤].
وفي المرفوع لعبد الله بن المغيرة - وقد أجمع على تصحيح ما يصح عنه العصابة -: في تفسيره عن النبي (صلى الله عليه وآله): أنه الرمي [٥].
وقال عز ذكره حكاية عن إخوة يوسف: " يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا " [٦].
وهو ظاهر في شرعية السباق في الجملة، والأصل بقاؤها ولو لهذه الأمة.
والسنة - زيادة على ما مر - بهما مستفيضة من طرق العامة والخاصة، مروية في كتب أخبارنا الثلاثة في الجهاد وغيره [٧]، وهي وإن قصرت أسانيدها عن الصحة، بل وعن الحجية، إلا أنها منجبرة بالاستفاضة، وبما قدمناه من الأدلة.
منها: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أجرى الخيل التي أضمرت من الحصياء - وفي بعض النسخ الحفياء - إلى مسجد بني زريق وسبقها من ثلاث نخلات، فأعطى السابق عذقا، وأعطى المصلي عذقا، وأعطى الثالث عذقا [٨].
[١] المهذب البارع ٣: ٨١.
[٢] التنقيح ٢: ٣٤٨، ٣٤٧.
[٣] المسالك ٦: ٦٩.
[٤] الأنفال: ٦٠.
[٥] الوسائل ١٣: ٣٤٨، الباب ٢ من أبواب السبق والرماية الحديث ٣.
[٦] يوسف: ١٧.
[٧] الكافي ٥: ٤٨، ومن لا يحضره الفقيه ٤: ٥٩، الحديث ٥٠٩٤، والفقيه ٣: ٤٨، الحديث
٣٣٠٣، والتهذيب ٦: ١٧٥، الحديث ٣٤٨، وص ٢٨٤، الحديث ٧٨٥.
[٨] الوسائل ١٣: ٣٥٠، الباب ٤ من أبواب السبق والرماية الحديث ١.