الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٨ - أعلام بيته
و قال الشيخ (رحمه الله): «أخبرنا بجميع كتبه و رواياته الشيخ المفيد (رحمه الله) و الحسين ابن عبيد الله عن أبي جعفر بن بابويه عن أبيه [١]، و قال: «روى عنه التلعكبري قال: سمعت منه في السنة التي تهافتت فيها الكواكب، دخل بغداد فيها و ذكر ان له منه اجازة بجميع ما يرويه» [٢].
و قال الشهيد الأول: «و قد كان الأصحاب يتمسكون بما يجدونه في شرائع الشيخ أبي الحسن ابن بابويه (رحمه الله) عند إعواز النصوص لحسن ظنهم به و ان فتواه كروايته» [٣].
و مات (رحمه الله) سنة ٣٢٩ هو هي السنة التي تناثرت فيها النجوم، كذا قال النجاشي و أضاف: «قال جماعة من أصحابنا سمعنا أصحابنا يقولون كنا عند أبي الحسن علي بن محمد السمري (رحمه الله) فقال: رحم الله علي بن الحسين بن بابويه، فقيل له: هو حي، فقال: انه مات في يومنا هذا، فكتب اليوم، فجاء الخبر بأنه مات فيه» [٤].
٢- أخوه، أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، المولود هو و أخوه الشيخ الصدوق بدعاء الحجة (عج) [٥]:
قال الشيخ (رحمه الله): «قال- ابن نوح-: قال لي أبو عبد الله ابن سورة(حفظه الله): و لأبي الحسن ابن بابويه (رحمه الله) ثلاثة أولاد: محمد و الحسين فقيهان ماهران في الحفظ و يحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم، و لهما أخ اسمه الحسن و هو الأوسط مشتغل بالعبادة و الزهد لا يختلط بالناس و لا فقه له. قال ابن سورة: كلما روى أبو جعفر و أبو عبد الله ابنا علي بن الحسين شيئا يتعجب الناس من حفظهما
[١] الفهرست: ٩٣ الرقم ٣٨٢.
[٢] رجال الطوسي: ٤٨٢ الرقم ٣٤.
[٣] الذكرى: ٤.
[٤] رجال النجاشي: ٢٦٣ الرقم ٦٨٤.
[٥] الغيبة للطوسي: ١٨٨.