الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٥٦ - مشايخه و من روى عنهم
٤٧- الحسن بن أحمد بن إدريس [١].
٤٨- الحسن بن أحمد بن الخليل بن أحمد [١].
٤٩- أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب [٢].
٥٠- أبو محمد الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) [٢].
[١] التوحيد: ١٣٦ ح ٧، معاني الأخبار: ١١٩ ح ١، و ص ٤٠٢ ح ٦٧، الخصال: ١١٠ ح ٨٠، و ص ٥٤٤ ح ٢٠، و ص ٦٥٠ ح ٤٧، كمال الدين: ٧٠، و ص ٨٦، العيون: ١- ٢٧ ح ١، و في العلل:
٤٦٦ ح ١٩: الحسن بن أحمد، و في ص ٣١٨ ح ١: «محمد» بدل أحمد، و الظاهر انه مصحف، و ترضى عليه في أكثرها، و في تنقيح المقال: ١- ٢٦٨ الرقم ٢٤٦٧ بعد أن عنونه: «قال في التعليقة:
روى عنه الصدوق مترضيا مكررا في نسختين من نسخ الأمالي، فيحتمل أن يكون غير الحسين و أخاه».
و الصواب: الحسين بن أبي علي أحمد بن إدريس، (و هو الذي يأتي تحت الرقم ٦٣) كما قاله سيدنا الأستاذ آية الله العظمى الشبيري الزنجاني في تعليقاته (مخطوطة) على مشايخ الصدوق في خاتمة المستدرك، و نعبر عن سماحته فيما بعد حين نقلنا لتعليقاته ب«سيدنا مد ظله».
[٢] الخصال: ٥٣٢ ح ١٠، و ص ٤٢٠ ح ١٤، فضائل الأشهر الثلاثة: ٣٢، معاني الأخبار: ٣١٣ ح ١، و ص ٣١٤، كمال الدين: ٣١٢، العيون: ١- ٣٦ ح ٣، يعبر عنه في أكثرها بالحسن بن حمزة العلوي، ترجمه النجاشي في رجاله: ٦٤ بالرقم ١٥٠، و كناه بأبي محمد، و لقبه بالطبري، و قال:
«يعرف بالمرعش كان من أجلاء هذه الطائفة و فقهائها، قدم بغداد و لقيه شيوخنا في سنة ٣٥٦ هو مات في سنة ٣٥٨ هله كتب.».
و ترجمة الطوسي في رجاله: ٤٦٥ و قال: «زاهد عالم أديب فاضل، روى عنه التلعكبري.»،
و وصفه الشيخ المفيد بالشريف الزاهد، و بالشريف الصالح في أماليه في عدة موارد، كما قال في المعجم: ٤- ٣١٣ رقم ٢٧٩٥.
[١] هكذا في المستدرك: ٣- ٧١٤، و لم نجده في كتبه.
[٢] كمال الدين: ٥١٦ ح ٤٤، العيون: ١- ١٧٥ ح ٢، و ص ٥١٢ ح ٤٣، من الكمال «أبو محمد الحسين بن أحمد».