الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٧٨ - مشايخه و من روى عنهم
١٥٥- أبو أحمد محمد بن جعفر البندار الشافعي الفرغاني الفقيه [١].
١٥٦- محمد بن جعفر بن الحسين البغدادي [٢].
١٥٧- محمد بن حسان [٣].
١٥٨- محمد بن الحسن بن أبان [٤].
١٥٩- أبو نصر محمد بن الحسن بن إبراهيم الكرخي الكاتب [٥].
١٦٠- أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي [١].
١٦١- الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) المعروف بنعمة، الذي صنف له الفقيه [٢].
[٢] الفقيه (المشيخة): ٤- ٨، و ص ١١، و ص ١٣، و ص ١٤، علل الشرائع: ٨ ح ١، و ص ١١ ح ٦، و ص ١٧ ح ١، التوحيد: ١٨ ح ٢، و ص ١٩ ح ٣ و ح ٦، و ص ٢١ ح ١١ و ح ١٣، معاني الأخبار: ١ ح ١، و ص ٩ ح ٢، و ص ١٧ ح ١٤، و ص ١٨ ح ١٦، الخصال: ٣ ح ٥، و ص ٤ ح ٨، و ح ١٠، و ص ٨ ح ٢٥، و ص ٩ ح ٣١، كمال الدين: ٤٠، و ص ٧٠، و ص ٧٢، الأمالي: ١٩ م ٣ ح ٤، و ص ٢٠ م ٣ ح ٩، و ص ٢٢ م ٤ ح ٤، عيون الأخبار: ١- ١٧ ح ٢، و ص ١٨ ح ٣ و ح ٦، و ص ١٩ ح ٨ و ح ٩، قصص الأنبياء: ٥٣ الرقم ٢٩ (أبو جعفر.). قال الشيخ في رجاله: ٤٩٥ الرقم ٢٣: محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي، جليل القدر، بصير بالفقه، ثقة، و قال النجاشي في رجاله: ٣٨٣ الرقم ١٠٤٣: محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد أبو جعفر شيخ القميين و فقيههم و متقدمهم و وجههم و يقال: انه نزيل قم و ما كان أصله منها، ثقة ثقة عين مسكون إليه، له كتب. و مات أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد سنة ثلاث و أربعين و ثلاثمائة. و قال في المعجم: ١٥- ٢٠٧: «و هو شيخ الصدوق، يروي عنه كثيرا في كتبه، و قد ذكره في المشيخة ما يقرب من مائة و أربعين موردا، و كان يعتمد عليه و يتبعه فيما يذهب إليه».
[٢] كمال الدين: ٢- ٥٤٣ ح ٩، فضائل الأشهر الثلاثة: ٣٣ ح ١٤، و في الفقيه: ٤- ١٨١ ذيل ح ١٤:
السيد أبو عبد الله محمد بن الحسن الموسوي. قال (رحمه الله) في الفقيه: ١- ٢: أما بعد: فإني لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة و حصلني القدر منها بأرض بلخ من قصبة إيلاق وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة و هو محمد بن الحسن. فدام بمجالسته سروري، و انشرح بمذاكراته صدري، و عظم بمودته تشرفي، لأخلاق قد جمعها إلى شرفه من ستر و صلاح و سكينة و وقار و ديانة و عفاف و تقوى و إخبات، فذاكرني بكتاب صنفه محمد بن زكريا المتطبب الرازي، و ترجمه بكتاب «من لا يحضره الطبيب» و ذكر انه شاف في معناه و سألني أن أصنف له كتابا في الفقه. فأجبته.
و في آخر المشيخة من الفقيه، طبع منشورات جامعة المدرسين: ٤- ٥٣٨: (يقول محمد بن علي ابن [الحسين بن] موسى بن بابويه القمي مصنف هذا الكتاب: قد سمع الشريف الفاضل أبو عبد الله محمد بن الحسن العلوي الموسوي المديني المعروف بنعمة- أدام الله تأييده و توفيقه و تسديده- هذا الكتاب من أوله إلى آخره.) قال سيدنا مد ظله: «الصواب: محمد بن الحسن بن إسحاق ابن محمد بن الحسن بن الحسين بن إسحاق.».
[١] الخصال: ٢٨ ح ١٠١، و ص ٣٢ ح ١١٣، و ص ٥٢ ح ٦٤، و ص ٦٧ ح ١٠٠، و ص ١٦٥ ح ٢١٧، و ص ١٧٧ ح ٢٣٦، و ص ١٧٨ ح ٢٣٨ و ح ٢٣٩، و ص ١٨٣ ح ٢٥٠، و ص ٢٠٠ ح ١١، و ص ٢٠١ ح ١٤، و ص ٢٦٧ ح ١، و ص ٣١٠ ح ٨٦، و ص ٣٢١ ح ٦، و ص ٣٤٠ ح ١، و ص ٣٤٢ ح ٦، و ص ٤٠١ ح ١١٠، و ص ٤٩٧ ح ٣، و ص ٥٤٧ ح ٢٨، و ص ٥٨٤ ح ١٠، عيون الأخبار: ١- ١٧٨ ح ٢، فضائل الأشهر الثلاثة: ١٣٦ ح ١٤٤ و ح ١٤٥، و في ص ٦٦ ح ٤٨ و ح ٤٩ «بن بندار» بدل البندار. و في الكتب الثلاثة المذكورة انه حدثه بفرغانة، و في ص ١٧٧ من الخصال باخسيكث، و هي كما في معجم البلدان: ١- ١٢١ مدينة بما وراء النهر، و هي قصبة ناحية فرغانة.
[٢] كمال الدين: ٢٣٥ ح ٤٦، معاني الأخبار: ٩٠ ح ٢ و فيه: «الحسن» بدل الحسين، و في نسخة منه على ما في هامش ص ٦١ من مقدمة معاني الأخبار: ٦١ رقم ٨: «الحسين».
[٣] ذكره في المستدرك: ٣- ٧١٦، و لم نجده في كتبه.
[٤] هكذا في المستدرك: ٣- ٧١٦، و لم نجده في كتبه، و قال سيدنا مد ظله: «لا يبعد كون الصواب:
محمد بن الحسن، عن ابن أبان، أو عن الحسين بن الحسن بن أبان».
[٥] عيون الأخبار: ٢- ١٤٣ ح ١١، و ص ٢٧١ ح ٣٧، حدثه بإيلاق كما في ص ١٤٣ منه.