الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٤٤ - أعلام بيته
حسكا ابن بابويه فقيه عصره جميع ما كان له سماع و قراءة على مشايخه: الشيخ أبي جعفر الطوسي، و الشيخ سالار، و الشيخ ابن البراج، و السيد حمزة رحمهم الله جميعا» [١]. و كذا يروي عن الشيخين أبي إبراهيم إسماعيل و أبي طالب إسحاق ابني محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه و قرأ أيضا على عدد من المشايخ تعرض لذكرهم ولده في مواضع من الفهرست.
و قرأ عليه ولده الشيخ منتجب الدين [٢].
١٨- الشيخ الجليل منتجب الدين علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين ابن الحسن بن الحسين بن بابويه:
قال الشيخ الحر العاملي (رحمه الله) في وصفه: «كان فاضلا عالما ثقة صدوقا محدثا حافظا راوية علّامة، له كتاب الفهرست في ذكر المشايخ المعاصرين للشيخ الطوسي و المتأخرين إلى زمانه» [٣].
و قال الشهيد (رحمه الله) في شرح الدراية في بحث رواية الأبناء عن الآباء بعد ذكر منتجب الدين و انه يروي عن ستة آباء: «و هذا الشيخ منتجب الدين كثير الرواية واسع الطريق عن آبائه و أقاربه و أسلافه» [٤]. و وصفه بالشيخ الإمام الحافظ [٥].
و قال المجلسي (رحمه الله) في البحار: «و الشيخ منتجب الدين من مشاهير الثقات و المحدثين و فهرسته في غاية الشهرة و هو من أولاد الحسين بن علي بن بابويه» [٦].
[١] الفهرست لمنتجب الدين: ١١١. و قال البحراني في «فهرست آل بابويه»: ٤٠ ذيل ترجمته: و رأيت خطه في ظهر مجلد من كتاب «الخلاف» أوله صلاة الكسوف بالإجازة للشيخ أبي المعالي سعد بن بابويه.
[٢] انظر الفهرست لمنتجب الدين: ١١١ الرقم ٢٢٨.
[٣] أمل الآمل: ٢- ١٩٤.
[٤] شرح الدراية: ١٢٥.
[٥] تنقيح المقال: ٢- ٢٩٧.
[٦] البحار: ١- ٣٥.