الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٩ - أعلام بيته
و يقولون لهما: هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الإمام لكما، و هذا أمر مستفيض في أهل قم» [١].
و قال الشيخ أيضا: «قال أبو عبد الله ابن بابويه: عقدت المجلس و لي دون العشرين سنة فربما كان يحضر مجلسي أبو جعفر محمد بن علي الأسود، فإذا نظر إلى اسراعي في الأجوبة في الحلال و الحرام يكثر التعجب لصغر سني، ثم يقول: لا عجب لأنك ولدت بدعاء الإمام (عليه السلام)» [٢].
عنونه النجاشي و قال: «ثقة روى عن أبيه إجازة. له كتب، منها كتاب التوحيد و نفي التشبيه و كتاب عمله للصاحب أبي القاسم بن عباد أخبرنا عنه بها الحسين بن عبيد الله» [٣].
و قال الطوسي بعد عنوانه: «كثير الرواية يروي عن جماعة و عن أبيه و عن أخيه محمد بن علي، ثقة» [٤].
٣- الحسين بن الحسن بن محمد بن موسى بن بابويه:
ذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم (عليهم السلام) و قال: «كان فقيها عالما، روى عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، و محمد بن الحسن بن الوليد، و علي بن محمد ماجيلويه، و غيرهم، روى عنه جعفر بن علي بن أحمد القمي، و محمد بن أحمد بن سنان، و محمد بن علي ملبية» [٥].
و قال ابن حجر: «الحسين بن الحسن بن محمد ذكره الطوسي في رجال الشيعة، و قال: كان من الثقات و أثنى عليه أبو جعفر ابن بابويه و قال: كان
[١] الغيبة للطوسي: ١٨٨.
[٢] الغيبة للطوسي: ١٩٥.
[٣] رجال النجاشي: ٦٨ الرقم ١٦٣.
[٤] رجال الطوسي: ٤٦٦ الرقم ٢٨.
[٥] رجال الطوسي: ٤٦٩. و راجع «مشايخه و من روى عنهم» ص ١٦٢ الرقم ٧٠.