الموجز في المتعة - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٤٤

و سنها رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) في سنته فحرمها عمر فأحببت أن أطيع الله و رسوله و أعصي عمر فتزوجني متعة فقلت لها: حتى أدخل على أبي جعفر (عليه السلام) فأستشيره فدخلت عليه فخبرته فقال: افعل صلى الله عليها من زوج.

و به إلى‌

ابن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن علي السائي قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): إني كنت أتزوج المتعة فكرهتها و تشأمت بها فأعطيت الله عهدا بين الركن و المقام و جعلت علي كذا نذرا و صياما أن لا أتزوجها ثم إن ذلك شق علي و ندمت على يميني و لم يكن بيدي من القوة ما أتزوج في العلانية قال: فقال لي: عاهدت الله أن لا تطيعه و الله لئن لم تطعه لتعصينه.