الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٣٢
أَوْ يَجْمَعُ ذَلِكَ وَ يَأْخُذُ مِنْهُ الْيَسِيرَ إِذَا كَانَ مُجْتَمِعاً أَوْ مُتَفَرِّقاً وَ لَا يُلْقِي فِي النُّورَةِ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً حَتَّى تُمَاتَ النُّورَةُ بِالْمَاءِ الْحَارِّ الَّذِي يُطْبَخُ فِيهِ الْبَابُونَجُ[١] وَ الْمَرْزَنْجُوشُ[٢]
[١] قال ابن البيطار في المصدر السابق ١/ ٧٣:« البابونج» هو ثلاثة أصناف، و الفرق بينها انما هو في لون الزهر فقط. و له أغصان طولها نحو من شبر، و فيها شعب، و ورق صغار دقاق و رؤس مستديرة صغار في باطن بعضها زهر أبيض، و أصفر، و فرفيري، و ينبت في أماكن خشنة، و بالقرب من الطرق، و يقلع في الربيع. و البابونق: بالقاف. اسم خاص للنوع العطر من البابونج الدقيق.
[٢] قال ابن البيطار في المصدر السابق ج ٤/ ١٤٤:« المرزنجوش.
و يقال له مرزجوش و مردقوش. و هو فارسي، و اسمه السمسق بالعربية، و العنقر أيضا. و هو نبات كثير الاغصان ينبسط على الارض في نباته، و له ورق مستدير علية زغب، و هو طيب الرائحة جدا.