الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٢٣
وَ يُؤْخَذُ مِقْدَارَ الْمَاءِ مِقْدَارَهُ وَ مِقْدَارَهُ مِنَ الْقِدْرِ[١] وَ يُغْلَى حَتَّى يَذْهَبَ قَدْرُ الْعَسَلِ وَ يَعُودَ إِلَى حَدِّهِ وَ يُؤْخَذُ صَفِيقَةٌ[٢] فَتُجْعَلُ فِيهَا مِنَ الزَّنْجَبِيلِ[٣] وَزْنُ دِرْهَمٍ[٤] وَ مِنَ الْقَرَنْفُلِ[٥] وَزْنُ دِرْهَمٍ وَ مِنَ الدَّارَصِينِيِ[٦]
[١] في( ب و ج و د): مقداره و مقدار الماء الى أين كان في القدر.
[٢] الصفيقة: القماش الكثيف النسج. و في نسخة( د) خرقة ضعيفة.
[٣] الزنجبيل: قال الشيخ الرئيس ابن سينا في القانون ج ١/ ٣٠٢:« قال ديسقوريدوس: الزنجبيل أصوله صغار مثل اصول السعد. لونها الى البياض، و طعمها شبيه بطعم الفلفل، طيبب الرائحة.
[٤] الدرهم: هو ما يساوي( ٥/ ٢) غراما تقريبا.
[٥] القرنفل: قال الشيخ الرئيس في القانون ج ١/ ٤١٦:« نبات في حد الصين، و الفرنفل ثمرة ذلك النبات، و هو يشبه الياسمين لكنه أسود. و ذكره كثوى الزيتون، و أطول و أشد سوادا».
[٦] الدارصيني: قال الشيح الرئيس في المصدر السابق ص/ ٢٨٨:« هو اصناف كثيرة لها أسماء عند الاماكن التي تكون فيها. فمنه صنف جيد مائل الى السواد، ما هو جبلى غليظ. و صنف أبيض رخو منتفخ، منفرك الاصل، أسود ملس، قليل العقد، و منه صنف رائحته كالسليحة مائل الى الحضرة، و قشره كقشرتها الحمراء. و هو مما تبقى قوته زمانا، و خصوصا ان دق و قرص بشراب.