التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ٩٩
٥.بالإسناد عن عبداللّه بن إبراهيم بن الحسن بن عليّ إلى الأرض بالوحي ، وأنّه كان حاجته من الأرض [١] .
وفاة النظ¨ّ صلى الله عليه و آله
٦.وبالإسناد عن ثابت البُنانيّ ، عن أنس بن مالك ، قا دخلتْ فاطمة بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله على رسول اللّه صلى الله عليه و آله وقد اُغمي عليه ، فقالت : واكرباه لكربتك ، يا أباه . قال : فرفع رأسه صلى الله عليه و آله ونظر إليها ، وقال : يا بنيّة ، لاكرب على أبيكِ بعد اليوم ، لقد حضر بأبيك ما ليس بمؤخَّر عنه أحد [٢] ، الموافاة يوم القيامة [٣] . قال : ثمّ اُغمي عليه فأتاه آتٍ ، فقال : السلام عليكم ، أأدخل؟ فقال مَن حول رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إن كنتَ من المهاجرين أو من الأنصار فارجع فإنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله عنك مشغول . قال : فرفع رأسه صلى الله عليه و آله فقال : مَن تطردون؟! تطردون داعي ربّي! ادخل ، يا مَلَك الموت . قال : وكان أمر أن لايدخل عليه إلاّ بإذنه ، فقال : ما جاء بك؟ قال : جئتُ أقبض روحك . قال : جئتَ تقبض روحي ولم ألقَ حبيبي جبرائيل ، وكان أُمر بذلك . فخرج مَلَك الموت ، فلقيه جبرائيل ، فقال : إلى أين ، يا مَلَك الموت؟ قال : إنّه سألني أن لاأقبض روحه حتى يلقاك . فقال : يا ملك الموت ، أما ترى أبواب الجنان قد فتحتْ لحبيبي محمد صلى الله عليه و آله ؟ أما ترى الملائكة قد نزلوا لحبيبي محمد صلى الله عليه و آله ؟ قال : فأقبلا جميعاً حتى دخلا جميعاً فسلّما . فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لابدّ من الموت؟
[١] انظر التخريجات في الحديث : ١ و٢ و١٣[٢] أي نزل بأبيك الموت فإنّه أمر عامّ لكلّ أحد ، والمصيبة إذا عمّت هانت .[٣] أي الملاقاة كائنة وحاصلة يوم القيامة .