التعازي

التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١٢٢

٤٥.بالإسناد عن شعبة ، عن ثابت البُنانيّ ، عن أنس بن ماتت رقيّة بنت النبيّ صلى الله عليه و آله بكت النساء عليها ، فجاء عمر يضربهنّ بسوطه ، فأخذ النبي صلى الله عليه و آله بيده ، وقال : يا عمر ، دعهنّ يبكين ، وقال لهنّ : ابكين وإيّاكنّ ونعيق الشيطان ، فإنّه مهما يكن من العين والقلب فمن اللّه ومن الرحمة ، ومهما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان . فبكت فاطمة عليهاالسلام ـ وهي على شفير القبر ـ ، فجعل النبيّ صلى الله عليه و آله يمسح الدمع [١] من عينيها بطرف ثوبه . [٢]

٤٦.بالإسناد عن فَرَج بن فَضَالة ، عن مُعاوية بن صالح بالإسناد عن فَرَج بن فَضَالة ، عن مُعاوية بن صالح [٣] ، قال : لمّا مات موسى عليه السلام إذا صوت في السحاب يقول : مات موسى عليه السلام ، وأيّ نفس لاتموت؟ [٤]

٤٧.بالإسناد عن إسماعيل بن أبان ، عن عبدالملك ، عن أب غاب أبو الدَرْدَاء [٥] غيبة ورجع وقد اُصيب بابن له ، فاستقبلته اُمّ الدرداء [٦] فحيّته ورحّبت به ، ثمّ جلس فقرّبت إليه وضوءه ، وأتته بالطعام ، فأكل


[١] كذا في المستدرك ، وفي الأصل : الدموع .[٢] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٦٧ ، ح ٢١ وروي في : مسند أحمد بن حنبل ، ج ١ ، ص ٣٣٥ ؛ مشكاة المصابيح ، ج ١ ، ص ٥٤٨ ، ح ١٧٤٨ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٣ ، ص ١٧ ؛ كنزالعمّال ، ج ١٥ ، ص ٦٢١ ، ح ٤٢٤٧٦[٣] هو : أبو عمرو أو أبو عبدالرحمان معاوية بن صالح بن حُدَيْر أو عثمان بن سعيد بن سعد الحَضرمي الحِمْصي ، قاضي الأندلس ، خرج من حمص سنة خمس وعشرين ومائة ، وحجّ سنة خمس وخمسين ومائة ، وتوفّي سنة ثمان وخمسين ومائة . انظر ترجمته في : تاريخ مدينة دمشق ، ج ٥٩ ، ص ٤٤ ، رقم ٧٥٠٨ ؛ تهذيب الكمال ، ج ٢٨ ص ١٨٦ ، رقم ٦٠٥٨[٤] روي باختلاف في : أمالي الصدوق ، ص ١٩٣ ، ح ٢ ؛ كمال الدين ، ص ١٥٤ ، ح ١٧ ؛ قصص الأنبياء للراونديّ ، ص ١٧٥ ، ح ٤ ؛ بحارالأنوار ، ج ١٣ ، ص ٣٦٦ ، ح ٨[٥] هو : عُويمِر بن زيد بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ ، وقيل : اسمه غير ذلك ، سيّد القرّاء بدمشق ، مات قبل مقتل عثمان بن عفّان ، وذلك سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ، انظر ترجمته في : تاريخ مدينة دمشق ، ج ١٣ ، ص ٧٣٠ ـ ٧٨٤ (مخطوط) ؛ تهذيب الكمال ، ج ٢٢ ، ص ٤٦٩ ، رقم ٤٥٥٨ ؛ سير أعلام النبلاء ، ج ٢ ، ص ٣٣٥ ، رقم ٦٨[٦] هي : السيّدة العالمة الفقيهة هُجَيمة (جُهَيْمَة) الأوصابيّة (الوصّابيّة) ، وهي اُمّ الدرداء الصغرى الّتي مات عنها أبو الدرداء وخطبها معاوية . واُمّ الدرداء الكبرى هي خَيْرة بِنت أبي حَدْرَد ، انظر : سير أعلام النبلاء ، ج ٤ ، ص ٢٧٧ ، رقم ١٠٠