التعازي

التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١١٢

٢٦.وبالإسناد عن محمد بن عبيد الأمويّ الصفّار ، عن مح وبالإسناد عن محمد بن عبيد الأمويّ الصفّار ، عن محمد الزهريّ الرمانيّ ، عن شُريح بن مَسلَمة ، عن أبي سهل ، قال : سمعت عطاء بن أبي مَيمُونة [١] يعزّي رجلاً في مسجد الجامع إذ قال : ما فعل أبو الصبيّ [٢] ؟ قالوا : يا رسول اللّه ، مات صبيّه الّذي رأيته . قال : ألا آذنتموني [٣] به؟ قوموا بنا إلى أخينا نعزّيه . قال : فلمّا دخل صلى الله عليه و آله إذ الرجل كئيب [٤] حزين ، قال : يا رسول اللّه ، كنت أرجوه لضَعفي وكبر سنّي . فقال النبيّ صلى الله عليه و آله : ما يسرّك أن يكون يوم القيامة بإزائك [٥] فيقال له : ادخل الجنّة ، فيقول : يا ربّ وأبويّ؟ قال : يقال له ذلك ثلاث مرّات ، فيقول : وأبويّ؟ فلايزال يشفع لكما حتى يشفِّعه اللّه عزّ وجلّ فيدخلكما الجنّة جميعاً . [٦]

٢٧.بالإسناد عن سهل [٧] ، عن أبي معاذ عطاء [٨] بن بالإسناد عن سهل [٩] ، عن أبي معاذ عطاء [١٠] بن أبي ميمونة ، عن أنس أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله مرّ بامرأة عند قبر ميّت لها وهي تعول وتعدّد ، فوقف عليها ، فقال لها : اتّقي اللّه واصبري . فقال لها ثلاث مرّات وهي لاتعرفه ، فقالت له : يا عبد اللّه ، اذهب إلى حاجتك .


[١] كذا الصحيح ، وفي الأصل : عطاء بن ميمونة . وهو : عطاء بن أبي ميمونة ، واسمه : مَنيع البصريّ ، أبو مُعاذ مولى أنس بن مالك ، انظر ترجمته في : تهذيب الكمال ، ج ٢٠ ، ص ١١٧ ، رقم ٣٩٤٢ ؛ سير أعلام النبلاء ، ج ٦ ، ص ٤٧ ، رقم ١٤[٢] كذا في الأصل ، والكلام فيه اضطراب ، والقائل : «ما فعل أبو الصبيّ»؟ هو رسول اللّه صلى الله عليه و آله .[٣] آذنتموني : أخبرتموني .[٤] الكآبة : تغيّر النفس بالانكسار من شدّة الهمّ والحزن .[٥] أي بحذائك .[٦] روي باختلاف في : مسكّن الفؤاد ، ص ٣٤ ؛بحار الأنوار ، ج ٨٢ ، ص ١١٨[٧] تقدّم في الحديث ٢٦ : عن أبي سهل .[٨] كذا الصحيح ، وفي الأصل : عن أبي معاذ ، عن عطاء .