ربع قرن مع العلامة الأميني - الشاكري، حسين - الصفحة ٢٣
كان موصوفا بكثرة التحقيق، وعمق التدقيق، وفصاحة البيان، وحسن الخط والكتابة، وكان مرجعا للتقليد في كثير من البلاد الإسلامية. هاجر إلى العراق بعد أن حضر في اصفهان على فطاحل العلماء أمثال: الشيخ محمد باقر الاصفهاني، والميرزا أبي المعالي الكلباسي، والشيخ جهانكير خان القشقائي، والشيخ محمد تقي المعروف بآغا نجفي، والشيخ محمد حسن الهزار جريبي النجفي. وأقام في سامراء، وكربلاء، واستوطن النجف الأشرف، وتخرج على آيات الله وحججه، سادات الأمة، وشيوخ الشريعة أمثال: السيد ميرزا حسن المجدد الشيرازي، والسيد إسماعيل الصدر، والسيد محمد الفشاركي الاصفهاني. توفى في النجف الأشرف عام ١٣٥٥ ه ودفن بها. ٣ - آية الله المرحوم الشيخ عبد الكريم بن المولى محمد جعفر اليزدي الحائري. من فحول علماء الإمامية، وفي الرعيل الأول من شيوخ العلم وأساطين الدين، ومن كبار الفقهاء وأجلائهم، له في العلوم الإسلامية قدم راسخ، وباع طويل، تنم عنها تآليفه وتصانيفه. أقام بمعاهد العلم في النجف الأشرف، وكربلاء، وسامراء، وتزود من حلقات دروسها، واعترف بمكانته وتضلعه فحول علماء عصره. انيطت به مرجعية الشيعة، والزعامة العامة، وهبط مدينة قم فنظم تلك الحوزة العلمية وأعاد مجدها الغابر، وأنشأ بها مدارس، ومكتبات، ومستشفيات، وقام بشؤون جميع المعاهد الدينية في بلاد إيران، وبذل النفس والنفيس دون نشر الثقافة الإسلامية في يومه العصيب. توفي بقم سنة ١٣٥٥ ه ودفن بمقبرة خاصة في روضة السيدة الطاهرة فاطمة المعصومة سلام الله عليها. ٤ - آية الله المرحوم السيد أبو الحسن بن السيد محمد الموسوي الاصفهاني. شخصية فذة، ذو عبقرية نادرة، فريد دهره، ووحيد عصره، حامل لواء