ربع قرن مع العلامة الأميني - الشاكري، حسين - الصفحة ٢٢٦
ملخص تفسير فاتحة الكتاب شذرات من مقدمة الشيخ رضا الأميني للكتاب منها لم يكن بوسع اي عالم أو باحث في التعريف بكتاب الله العزيز ان يفيه حقه في البحث عن أية ناحية من نواحيه، وإن أوتي من البيان قسطه الأوفى، ومن العلوم حظه الأوفر. الى ان قال: ان كتاب الله الكريم ببلاغة بيانه، وفصاحة اسلوبه، حير عقول البلغاء وفطاحل اللغويين. " كما اخبر سبحانه وتعالى ": * (لان إجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) * [١]. وبما حوى من المعارف، والعلوم، والأسرار الكونية اثبت انه كلام الله الذي لا يبلى مع الجديدين، وانه اجل من ان يحيط بكنهه وصف الواصفين. * (كتاب احكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير) * [٢]. والعترة الهادية اعلم الناس باسرار كتاب الله الحكيم بعد جدهم الطاهر وابيهم، " صلوات الله وسلامه عليهم " فهم منار الهدى وينابيع الإيمان واليقين وبيوتهم مهبط وحي الله المبين. قال ابن عباس: لقد اعطى علي بن ابي طالب تسعة اعشار العلم، وأيم الله لقد شارك الناس في العشر العاشر [٣].
[١] الاسراء: ٨٨.
[٢] هود ١.
[٣] الغدير: ج ٢ ص ٤٥. (*)