ربع قرن مع العلامة الأميني - الشاكري، حسين - الصفحة ٢٠٧
حتى متى أيها الأقوام والأمم * الحق مهتضم والدين مخترم وفئ آل رسول الله مقتسم فسلام عليه يوم ولد، ويوم استشهد، ويوم يبعث حيا. شهيد الطف الزعيم الكبير الفاضل السيد علي نقي ابن السيد محمد تقي ابن آية الله السيد بحر العلوم... إلى أن ينتهي نسبه إلى إبراهيم الملقب بطباطبا ابن إسماعيل ابن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى ابن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام). وللمترجم المنزلة السامية في الرئاسة والزعامة، امه كريمة العلامة السيد صاحب " الرياض "، وله أياد مشكورة على أهالي النجف الأشرف. قتل في كربلاء المشرفة في شهر رمضان سنة ١٢٩٤ ه، فمضى شهيد الإصلاح والدعوة إلى الحق، حيث أصابه بعض الأشرار ببندقية وهو في مجلس حاشد فأرداه قتيلا، وحمل نعشه إلى النجف الأشرف، وصار يومه يوما مشهودا. وقد رثاه الشعراء والادباء، فمنهم: الشيخ محمد سعيد الاسكافي، رثاه بقصيدة مطلعها: قبة العلم من أمال بناها * والمعالي من دك طود علاها ومن ابتز من قصي هماما * قد سما من ذرى العلى أقصاها إلى ختام القصيدة: كيف أدت أجر الرسالة فيما * فتكت فيه من عظيم اجتراها ويرى فتية الفواطم حسرى * كيف تنعى من آل طه فتاها وأعقب ولدين كريمين، زعيمين كبيرين، هما السيد هادي المتوفى سنة ١٣٢٢ ه، والسيد محمد علي المتوفى ٤ محرم ١٣٥٥ ه، وامهما كريمة صاحب " الجواهر ".