ربع قرن مع العلامة الأميني - الشاكري، حسين - الصفحة ١٥
شذرات من حياة العلامة الأميني الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ نجف قلي، الملقب ب " أمين الشرع " [١] ابن الشيخ عبد الله، الملقب ب " سرمست "... إلى آخر آبائه (رحمهم الله). أ - ولد العلامة الشيخ عبد الحسين الأميني (قدس سره) في مدينة تبريز من مدن إيران عام ١٣٢٠ ه، ونشأ في بيت علم وتقى، وورث المجد كابرا عن كابر. توفي في طهران في ربيع الأول من سنة ١٣٩٠ ه، وشيع جثمانه الطاهر في طهران تشييعا مهيبا قلما يشيع مثله من العظماء، وقد هبت العاصمة الإيرانية عن بكرة أبيها وأغلقت الأسواق أبوابها، ثم نقل جثمانه الزكي بالطائرة من طهران إلى بغداد، كما استقبل الجثمان في مطار بغداد إلى حرم الإمامين الجوادين في الكاظمية، ومن ثم إلى كربلاء حرم سيد الشهداء، لتجديد العهد به، وبعدها نقل إلى مثواه الأخير في النجف الأشرف بعد زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) وتجديد العهد معه، ودفن في المقبرة التي أعدها في حياته، وهي جنب مكتبة الإمام امير المؤمنين العامة. ب - ولد والده المغفور له الشيخ ميرزا أحمد الأميني في " سردها " القريبة من تبريز عام ١٢٧٨ ه، ثم هاجر إلى تبريز للتحصيل عام ١٣٠٤ ه، وأصبح من فقهاء عصره، وفضلاء مصره، وتسنم الذروة في الزهد والأخلاق والتقى في سلوكه، وكان أحد اعلام أئمة الجماعة في تبريز عام ١٣٦٠ ه، وقد تشرفت بزيارته عند آخر زيارة له للنجف الأشرف، وكان حينذاك أوان بلوغي.
[١] ومنه لقبت العائلة بالأميني. (*)