ربع قرن مع العلامة الأميني - الشاكري، حسين - الصفحة ١٠٢
رام أن يرفع للعلم الذرى * ببنا مكتبة تحوي الفنونا ورجا باسم علي أن يرى ال * - عون فيها فرأى الله المعينا شادها بيتا رفيعا ساميا * خلدت فيه مساعيه قرونا فإذا ما جاءها مستفهم * عن بناها وأتاها الوافدونا باسم من قد انشئت أرخ: بلى * انشأت باسم أمير المؤمنينا " ١٣٧٦ ه " (١) الآن حصحص الحق من صحيفة المكتبة - بقلم العلامة الاميني المؤسس بعث نبي الإسلام، نبي العظمة، صاحب الرسالة الخاتمة، ليتم مكارم الأخلاق ويدعو الناس لما يحييهم، ويحدوهم إلى الحياة السعيدة، ويقودهم إلى سعادة الأبد، ويهديهم إلى الصراط السوي، إلى مهيع الجدد، إلى الطريق اللاحب، ويعلمهم الكتاب والحكمة، ويعلمهم ما لم يكونوا يعلمون، ليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حي عن بينة. بعث (صلى الله عليه وآله وسلم) وفي يمناه كتابه الكريم، * (كتاب احكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير) *. * (كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون) *. * (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى من رب العالمين) *. * (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) *. * (إن في ذلك لرحمة وذكرى للمؤمنين، فيه آيات بينات هن ام الكتاب واخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا اولو الألباب) *. ضم كتاب الله العزيز بين دفتيه دروسا عالية تشريعية وتكوينية فيها حياة الإنسان السامية، وسعادته الخالدة الأبدين، فيها علم البداية وعرفان النهاية، هي بغية العلماء، ومأرب الفقهاء، ونشدة الأخلاقي المحنك، وطلبة الحكماء والفلاسفة،